شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرحوادثمجتمع

اتهام موظف باعتداء خطير على رئيسه بجامعة تطوان

البحث في حيثيات الاعتداء ووضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية

تطوان: حسن الخضراوي

 

أمرت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، مساء أول أمس الثلاثاء، بوضع موظف بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمدينة تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية التحقيق في اعتدائه على زميله الذي يشغل رئيس مصلحة شؤون الطلبة، بواسطة آلة حادة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، تطلبت حمله على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف إلى مستعجلات المستشفى العمومي، قصد تلقي العلاجات الضرورية.

وحسب مصادر «الأخبار»، فإن رئيس مصلحة شؤون الطلبة تفاجأ بهجوم زميله الموظف بالكلية ذاتها عليه، وهو في حالة اندفاع وغضب قويين، وذلك أثناء أدائه مهامه داخل المرفق الطلابي، حيث سارع الموظفون إلى التدخل من أجل وقف الهجوم، لكن بعد إصابة المعني بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، ما استنفر كافة المسؤولين، وتم استدعاء الإسعاف وإشعار السلطات الأمنية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الموظف المشتبه فيه اشتهر بعنفه وعصبيته، حيث كان يبرر ذلك بتناوله بعض الأدوية المهدئة بوصفة من طبيب نفسي، وهو الشيء الذي كان يدفع الجميع إلى تفادي الاصطدام به، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من قبل الضابطة القضائية، والاستماع بتفصيل إلى الأطراف والشهود وتوسيع البحث، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.

وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس مصلحة شؤون الطلبة بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بتطوان، خضع للعلاجات الطبية الضرورية، حيث تطلب رتق الجرح الغائر الذي أصيب به جراء الاعتداء عليه حوالي 18 غرزة، كما سلمت إليه شهادة طبية تثبت عجزه عن العمل لمدة طويلة، ويمكن أن يعزز بها ملف شكايته التي توجد الآن لدى السلطات الأمنية المختصة قيد التحقيق.

وينتظر أن يتم، بحر الأسبوع الجاري، تقديم الموظف المعتدي أمام النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، وذلك قصد دراسة المحاضر التي ستكشف عن حيثيات وظروف الاعتداء الخطير، والعلاقة بين الطرفين، وكذا المعلومات المتداولة حول معاناة المتهم من مرض نفسي وتناوله لأدوية مهدئة، وهل هناك تقارير إدارية سابقة تشير إلى ذلك أو ما شابه الأمر، من إجراءات مماثلة يتم اتخاذها في مثل هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى