الرئيسيةتقاريروطنية

احتجاجات غياب مدرسة بتطوان على طاولة بنموسى

تلاميذ يقطعون مسافة طويلة للاستفادة من حقهم في التعليم

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

أصبحت تقارير غياب مدرسة بمنطقة تزارين ضواحي تطوان، تسائل شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك بعدما وصل الملف إلى المؤسسة التشريعية بالرباط، قبل أيام قليلة، وتم طرح مشكل الهدر المدرسي وبعد المدرسة عن أطفال المنطقة، ما يضطرهم لقطع مسافة طويلة من أجل الاستفادة من حقهم الدستوري في التعليم وفق الجودة المطلوبة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن بنموسى أصبح مطالبا أكثر من أي وقت مضى، بمواكبة تزايد عدد سكان المناطق القروية بتطوان والمدن الأخرى التي تستقطب الهجرة الداخلية،  وذلك من خلال استراتيجية واضحة لبناء المؤسسات التعليمية، والعمل على الاهتمام بقضايا التعليم الأولي، وتقريبه من التلاميذ الذين يقطنون بمناطق نائية، ما يمكن من خلاله معالجة ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الإناث.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن ملف غياب مدرسة بمنطقة تزارين، سبق وأثار احتجاج السكان وتهديدهم بمسيرة نحو مقر عمالة تطوان، ما دفع بالسلطات الإقليمية إلى فتح بحث إداري في شكايات متراكمة بجماعة الزيتون، والتي تضمنت مطالب بفك العزلة وتشييد مدرسة ابتدائية، في إطار الحق الدستوري في التعليم وفق الجودة المطلوبة، وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ، والحد من نسبة الهدر المدرسي التي لها انعكاسات كارثية على مستقبل البلاد وانتشار الأمية وكلفة الجهل الاقتصادية والاجتماعية.
وكان سكان تزارين التمسوا من عامل الإقليم دراسة شكاياتهم المتعلقة بالعزلة وغياب المدرسة، سيما في ظل تزايد عدد الأطفال التلاميذ والحاجة لتشييد مدرسة يمكن من خلالها تفادي التوجيه لمناطق أخرى وإكراهات بعد المسافة، فضلا عن اختيار البعض الانقطاع المبكر عن الدراسة، ما يتطلب استنفار كافة المؤسسات المعنية للتنزيل الأمثل لاستراتيجية تعميم التعليم الإجباري وتجهيز البنيات التحتية وتوفير الظروف المناسبة لتحقيق الأهداف المسطرة.
يذكر أن المديريات الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تواصل تنفيذ مشاريع توسيع مؤسسات تعليمية والبحث عن الوعاء العقاري لتشييد أخرى جديدة، وذلك بسبب الاكتظاظ وارتفاع نسبة التلاميذ الذين يلجون التعليم الأولي، فضلا عن مشاكل الهجرة القروية بسبب البطالة وأزمة الماء وتوقف أنشطة غير مهيكلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى