الرئيسيةتقارير

احتقان كبير بمركز الأنكولوجيا وأمراض الدم بمراكش

أطر راسلت وزيرة الصحة الجديدة وطالبت بفتح مستعجلات خاصة

محمد وائل حربول
يعيش مركز الأنكولوجيا لمرضى السرطان بمراكش على وقع أزمة خطيرة، وهو ما كان سببا مباشرا في مراسلة الوزيرة الجديدة المعينة على رأس وزارة الصحة نبيلة الرميلي، من قبل نقابات وهيئات تمريضية، حيث واصلت اتهاماتها للإدارة المسؤولة بالسكوت عن «سوء التسيير وعشوائية التدبير وحالة البلوكاج الإداري الخطير» ما ينعكس سلبا على العرض الصحي بالمركز والأطر الصحية العاملة به، وبالتالي على مرضى السرطان، حيث أصبحت الكفاءات تنفر من تحمل مناصب المسؤولية به.
وحسب بلاغ للمكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة، توصلت «الأخبار» بنسخة منه، فإن الأطر الصحية العاملة بالمركز المذكور تندد بالفراغ الإداري الذي يعرفه مستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم وضعف الإدارة العامة في حل مشاكله المتراكمة، حيث حمل كامل المسؤولية لمدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، مما يهدد بنسف كل الجهود المبذولة في إنجاح البرامج الوطنية لمحاربة داء السرطان.
وطالبت الأطر الصحية العاملة بالمركز المذكور بضرورة اتخاذ إجراءات مواكبة لقرار تحويل المركز إلى مستشفى وذلك بفتح مستعجلات خاصة بأمراض السرطان وأمراض الدم، ووحدة للعناية المركزة، ومختبر للتحليلات البيولوجية، ومصلحة للأشعة وتوفير الموارد البشرية المؤهلة لذلك مع وضع بروتوكولات حتى تتم العناية بالحالات الاستعجالية المتعلقة بأمراض السرطان وأمراض الدم لا غير.
ودعا المصدر عينه، مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وإدارته، إلى «الكف عن سياسة الترقيع والإسراع بتعيين مدير لمستشفى الأنكولوجيا كفء يملك قراره ومتفرغ لمهامه الإدارية وقادر على تطوير المستشفى وفرض احترام القانون ولتحمل مسؤولياته وممارسة صلاحياته واحترام القانون الداخلي للمركز والتراجع فورا عن الانتقالات المشبوهة خارج الحركة الانتقالية التي وقع عليها، ومناصب المسؤولية المستحدثة خارج الهيكلة التنظيمية».
ودعت الأطر الصحية بالمركز ذاته إلى اعتماد معايير الكفاءة في مناصب المسؤولية، وفتح تحقيق جاد حول تدبير الأدوية بمستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم ومساراتها، خصوصا في ما يتعلق بالأدوية التي يستفيد منها مرضى (الراميد)، ومعرفة أسباب عدم استخدام بعض الأجهزة المتطورة منذ اقتنائها والتي كلفت المركز ميزانية ضخمة، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.
هذا، وطالب المكتب النقابي، عبر مراسلته لوزيرة الصحة، بفتح تحقيق حول «من يقف وراء إغراق مصالح مستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش بما فيها مستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم بالمتدربين من المؤسسات الخاصة للتكوين في المجال الصحي والتي يتجاوز عددهم بشكل ملفت ما هو مسموح به في غياب تام لمؤطريهم مما يعرض حياة المرضى للخطر».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى