الرئيسيةتقاريرمجتمع

اختفاء شقيق المتهمة يؤخر قضية الطالب أنور بطنجة

دفاع الضحية لمح إلى علاقته بالجريمة

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

أفادت مصادر قضائية بأنه خلال الجلسة التي عقدتها غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة، للنظر في قضية الطالب الجامعي أنور، فإن دفاع الضحية رفقة أسرته، شككوا في خلفيات فرار شقيق المتهمة الرئيسية في الملف، بعدما أضحت كل الأبواب مغلقة أمام المصالح الأمنية حول مكان اختبائه، وبات شبه متهم رئيسي قد يقلب المعادلة حول هذه الجريمة التي هزت البوغاز في وقت سابق.

وأعلنت الغرفة من جديد تأجيل الملف، إلى حين إحضار شقيق المتهمة الذي صدر أمر قضائي بإحضاره في أسرع وقت بغرض الاستماع إليه، وتعميق الأبحاث معه لإغلاق هذا الملف.

وفي هذا الصدد، لا تزال الأبحاث سارية بخصوص مصير شقيق المتهمة، الذي تبين أنه لم يسافر للديار الأوروبية خلافا لما ادعته أسرة المتهمة، مما جعل المصالح القضائية والأمنية تشك في حيثيات عدم مغادرته التراب الوطني بعد هذه الجريمة، ناهيك عن كون عملية تنقيطه كشفت عدم مغادرته للتراب الوطني منذ قرابة سبع سنوات.

وقد عرف هذا الملف، تأجيلات متكررة، حيث أصبحت الشكوك تراود الهيئة القضائية لدى غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة، بشأن وجود خيوط مفقودة في هذه الجريمة، مما جعلها تلجأ إلى القرار السالف ذكره، قصد الاستماع إلى الكل ومطابقة الروايات والشهادات قبل النطق بالحكم.

وتتابع غرفة الجنايات الابتدائية المتهمة الرئيسية وقريبها، بتهم “القتل العمد والمشاركة والسرقة الموصوفة، والمشاركة في إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية السرقة، ثم محاولة عرقلة سير العدالة”. ومن جانبها لا تزال أسرة الطالب الضحية، متشبثة بوجود فرضيات عن مساهمين آخرين في الجريمة على حد تعبيرها، بعدما شككت الأسرة في كون المتهمة الرئيسية غير قادرة على ارتكاب الجريمة لوحدها، وهو الأمر الذي سيتم التحقيق فيه من طرف غرفة الجنايات الابتدائية خلال مراحل مناقشة الملف بشكل علني، واستدعاء كافة المصرحين، فضلا عن إمكانية عرض الاتصالات الهاتفية التي أجرتها المتهمة مع قريبها، وكذا مع الضحية قبل ارتكاب الجريمة. ويأتي تمسك دفاع أسرة الضحية، بضرورة استمرار التحقيقات القضائية إلى حين الكشف عن جميع تفاصيل وملابسات الجريمة، بعدما شكك قاضي التحقيق بدوره في كون المتهمة الرئيسية، غير قادرة على ارتكاب هذه الجريمة، نظرا لبنيتها الجسمانية الضعيفة، غير أنه بفعل غياب الأدلة الكافية، فإن القاضي نفسه، قرر إحالة الملف على غرفة الجنايات الابتدائية للمناقشة العلنية، واستدعاء كافة الأطراف والمصرحين بمن فيهم شقيق المتهمة الذي تم استنفار المصالح الأمنية لإحضاره في أقرب وقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى