الرئيسيةرياضة

ارتباك بالرجاء بسبب عملية جراحية لبودريقة بلندن

يوسف أبوالعدل

مقالات ذات صلة

فاجأت عملية جراحية خضع لها رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم، محمد بودريقة، أول أمس الخميس، بالديار الإنجليزية مكونات النادي الأخضر، خاصة أنه لم تبد على الرئيس بودريقة أعراض خطيرة تدعو إلى خضوعه لمثل هذه العمليات.

وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن بودريقة، الذي تواجد بإنجلترا منذ أكثر من عشرة أيام، تدهورت حالته الصحية هناك بشكل مفاجئ، قبل أن يقرر رفقة أفراد من عائلته كانوا متواجدين برفقته خضوعه لعملية جراحية بلندن، خاصة أن أي تأخر في ذلك كان سيكون مضرا برئيس الفريق.

وتوقفت العديد من الملفات داخل الرجاء، خلال الساعات الأخيرة، للتركيز على الحالة الصحية لرئيسه، إذ باتت الأخبار المتداولة داخل أكاديمية الفريق تتناول جديد الحالة الصحية لمحمد بودريقة ومستقبله التسييري داخل النادي، خاصة أن الأخبار الأولية تؤكد صعوبة العملية التي تتطلب فترة نقاهة لمدة طويلة عند نجاحها، إذ رفض أعضاء من المكتب المسير التفكير في أي مستقبل للنادي إلى حين عودة رئيسه بعد شفائه من العملية والمرض الذي أصابه فجأة ودون موعد.

وارتباطا بالرجاء دائما، رفضت العصبة الاحترافية لكرة القدم تأهيل اللاعب الإيفواري هرفي غاي، بسبب رفض الاتحاد الدولي لذلك بعد الاعتراض الذي تقدم به فريق الفتح الرباطي حول أحقيته في اللاعب الذي كان يحمل قميص الفريق قبل فك الارتباط معه لعدم توصله بمستحقاته المالية خلل الثلاثة أشهر الأخيرة، وهو التأخير الذي يمنح من خلاله القانون الرياضي أحقية فك الارتباط دون أضرار.

ومع نزول هذا الطارئ، قرر مسؤولو الرجاء الرياضي اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه لمد اللاعب ببطاقة خروج مؤقتة تسمح له بحمل قميص الرجاء خلال الاستحقاقات المقبلة إلى حين اتخاذ قرار نهائي في الموضوع، خاصة أن قانون الاتحاد الدولي يسمح بذلك، إذ ينتظر الرجاء ردا في الموضوع من طرف «الفيفا» لحسم مصير لاعبه الذي يعول عليه كثيرا جوزيف زينباور لتعويض رحيل متوسط الميدان الطوغولي روجيه أهولو الذي تعاقد مع نادي الترجي الرياضي التونسي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، بعدما فك الفريق الأخضر الارتباط به بالتراضي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى