شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

استنفار لمقاولات تشتغل بمشاريع حماية طنجة من الفيضانات

أولى التساقطات تثير مخاوف عدم انتهاء الأشغال قبيل الشتاء

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

أثارت أولى التساقطات المطرية القوية التي تهاطلت على مدينة طنجة، ليلة السبت المنصرم، لغاية الساعات الصباحية الأولى من أول أمس الأحد، حالة استنفار في صفوف المقاولات التي تشتغل في مشاريع حماية طنجة من الفيضانات، بعدما تلقت تنبيهات جديدة بالإسراع بالقدر الممكن، لإنهاء هذه الأشغال، خاصة عبر وادي بوحوت الذي يخترق عددا من الأحياء بالمدينة، مهددا بكوارث في أية لحظة.

وعاينت الجريدة هذه المقاولات وهي تشتغل على مدار الساعة، لمحاولة توسيع هذه الأودية، الغير قابلة لأي حل آخر، باستثناء التوسعة، وإزالة المنازل المحاذية لها، مع تعويض أصحابها، حتى يتسنى وضع دعامات أساسية وتغطية هذه الأودية، حتى يتم حماية قلب طنجة من خطر الفيضانات التي يتهددها كل موسم. وسارعت المقاولات إلى إبعاد آلياتها، مباشرة بعد التساقطات المطرية المذكورة، مما جعلها تعود للاشتغال من جديد في أفق إنهاء هذا الكابوس الذي يثير قلق السكان والسلطات على حد سواء قبل موسم الشتاء المقبل.

وقبيل هذه التساقطات بأسابيع، حلت لجنة ولائية بشكل مفاجئ بعين المكان، وذلك لمراقبة مدى اشتغال المقاولات نائلة صفقة حماية طنجة من الفيضانات، بعدما تم مؤخرا تخصيص نحو ثلاثة ملايير سنتيم لوقف تدفق الفيضانات على مدينة طنجة، عبر مصب واد بوحوت الذي يصنف ضمن أخطر الأودية بالمدينة.

وتلقت المقاولات تعليمات في وقت سابق، بغرض الإسراع في الأشغال بالقدر الممكن،  وضمن التعليمات ضرورة الإسراع بتغطية الأودية المتواجدة بالأحياء الهامشية، وتوسعتها والعمل على إصدار قرارات متعلقة بتعويض القاطنين بجوارها في حال اقتضى الحال ذلك، خاصة و أن آخر المعطيات المتوفرة تؤكد أن نسبة تقدم أشغال تهيئة وادي الوردة بحي بني مكادة كذلك، الذي يندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات، تقارب 80 في المائة، حيث بلغت  كلفة المشروع 17 مليون درهم، وهو واحد من أهم المشاريع الموجودة على صعيد مدينة طنجة، وبالخصوص في حي بني مكادة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن اتفاقية تضم عدة مشاريع لحماية طنجة من الفيضانات والتي ستهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، وتشمل عددا من الوديان والشعاب المائية، سيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى