شوف تشوف

الرئيسيةحوادث

اعتقال ستيني وابنه بتهمة الشعوذة والاغتصاب وتصوير الضحايا في أوضاع مخلة

في واقعة خطيرة، تمكنت مصالح «الديستي» بالرباط من توقيف ستيني وابنه البالغ من العمر 18 متورطين في عمليات نصب على النساء بالشعوذة وتعريضهن للاغتصاب، ثم تصوير مقاطع فيديو موثقة لتفاصيل عمليات الاغتصاب من طرف الابن.
مصادر جد مطلعة، أكدت في معطيات حصرية أن فتاة تعرضت لهذه الجريمة بكل تفاصيلها المروعة، تقدمت بشكاية للسلطات الأمنية والقضائية بالرباط، ما أدى إلى استنفار غير مسبوق وسط الأجهزة الأمنية بولاية أمن الرباط لتوقيف المتهمين، انتهى بتدخل حاسم من طرف عناصر «الديستي» التي أطاحت بالمتهم الرئيسي وابنه بعد تحديد هويتيهما ومكانهما، حيث جرى اعتقالهما ووضعهما رهن الحراسة النظرية، أول أمس الاثنين.
وضمن تفاصيل إضافية خاصة بـ «الأخبار»، فقد تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أول أمس الاثنين، من توقيف شخص وابنه يبلغان من العمر 61 و18 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والشعوذة والاغتصاب.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الرباط قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة تتهم فيها شخصا يتعاطى الشعوذة بإيهامها بقدرته على حل مشاكلها باستعمال قدرات غيبية يتوفر عليها، حيث أقدم على تخديرها وتعريضها لاعتداء جنسي وثقه بتسجيلات فيديو، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هويته وتوقيفه.
وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في منزل المشتبه فيه بمدينة الرباط عن حجز اللوحة الرقمية المستعملة في توثيق هذه الأفعال الإجرامية، وذلك بعدما حاول ابنه إتلافها لإخفاء معالم هذه الجريمة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية. ولم تستبعد مصادر الجريدة أن تظهر ضحايا أخريات سبق تعريضهن لنفس الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى