الرئيسيةتقاريرمجتمعمدن

 الأمطار تعري هشاشة البنية التحتية بسطات

كشفت الأمطار الأخيرة التي عرفتها سطات، من جديد، عن ضعف وهشاشة البنية التحتية للمدينة، حيث عرت الأمطار مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها عاصمة الشاوية من حيث وضعية شوارعها التي تحولت إلى حفر، بل إلى آبار تهدد سلامة المواطنين، خصوصا بعدما ظهرت عيوب ببعض الشوارع التي تم إصلاحها قبل نهاية الولاية السابقة، كما هو الحال بعدد من شوارع سطات، مثل شارعي الجيش الملكي وعبد الرحمان سكيرج، وعدد من الأزقة والممرات بأحياء مجمع الخير والنهضة والكمال وغيرها. وهي اختلالات كشفت النقاب عن غياب المكتب التقني المخول له تتبع الأشغال الكبرى، ومدى احترام المقاولة التي قامت بتلك الأشغال الخاصة بإصلاح الطرق بالمدينة للمعايير التقنية المنصوص عليها في دفتر الشروط والتحملات.

معاناة مستعملي السيارات والراجلين مع اختلالات البنية التحتية بسطات دفعت عددا من فعاليات المجتمع المدني إلى إعادة فتح ملفات صفقات تعبيد الطرق والشوارع بالمدينة، التي تحمس لها بعض أعضاء الجماعة، خلال الولايتين السابقة والحالية، في وقت تركت مجموعة من الشوارع الرئيسية والأزقة تعيش الإهمال وسكانها يتخبطون في كثرة الحفر رغم الملايين من السنتيمات التي تصرف في هذه الصفقات، والتي بمجرد ما تهطل الأمطار تعود الحفر إلى الظهور، ما يتسبب في الكثير من حوادث السير وفي العديد من الأعطاب التقنية للسيارات.

«الأخبار» زارت الأحياء الأكثر تضررا والتقت بعدد من المواطنين الذين أجمعوا على أن أزقة مدينة سطات تعتريها مجموعة من النواقص، أهمها غياب بالوعات تصريف مياه الأمطار التي تتسبب في إحداث برك مائية تعيق حركة المرور وتخلف وراءها العديد من الحفر.

من جهتهم، أكد مسؤولو المجلس الجماعي لسطات على أن المجلس يقوم حاليا بتشخيص الوضع الراهن للبنيات التحتية من أجل الإعلان عن صفقة خاصة بتعبيد الطرق والأزقة، وهو الأمر الذي يسير بخصوصه المجلس نحو رصد اعتماد مالي يقدر بحوالي أربعة ملايين درهم لحل مشاكل الحفر بالمدينة.

سطات: مصطفى عفيف

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى