شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

الإدمان يكلف ميزانية جهة طنجة 330 مليونا

مستشفى الرازي عاجز أمام ارتفاع الأرقام

 

 

 

 

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أن الإدمان على المخدرات بات يكلف ميزانية طائلة بطنجة، حيث تم أخيرا، تخصيص مبلغ 330 مليون سنتيم، في إطار اتفاقية شراكة تجمع عددا من المؤسسات وذلك لتطويق هذه الظاهرة، عبر توجيهها إلى عدة مراكز بالمدينة، بعدما أضحى الضحايا، يتقاطرون على هذه المؤسسات بشكل كبير. وأكدت المصادر أن الوضع يكشف عجز مستشفى الرازي للأمراض العقلية عن مواجهة هذه الظاهرة، سواء عبر التحسيس أو استقبال الضحايا، حيث إن الاتفاقية الموقعة أخيرا بطنجة، أظهرت أن الدعم الذي تخصصه الدولة يوجه بالأساس لخمسة مراكز، أحدها تسيره جمعية، وآخر يوجد بمدينة تطوان، في وقت كان لزاما أن يتكفل المستشفى المعني عبر ميزانية وزارة الصحة بكل الحالات بالمدينة.

وأوردت المصادر أن هذا الأمر أظهر فراغا واضحا من حيث مستشفى الطب النفسي بطنجة، سيما وأن تقارير رسمية كشفت عن غياب نية توسيع المستشفى الحالي، مع العلم، أنه يعتبر المؤسسة الصحية الوحيدة بالشمال التي تستقبل المئات من المرضى النفسانيين والمدمنين، كما أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أخيرا، أن مخطط إحداث مستشفى جديد بطنجة، في ظل رصد انتشار المتشردين والمدمنين، غير حاضر لديها في الوقت الراهن، كما أن مستشفى الرازي، هو الآخر خارج دائرة الوزارة من حيث إعادة التأهيل، وتوصي الوزارة فقط بتحسين إتاحة الأدوية النفسية كحل وقائي مرحلي.

وفي سياق ملف الإدمان، لايزال الجميع يتساءل عن مستشفى خاص بمدينة أصيلة، حيث تلقت المصالح الحكومية، أخيرا، مطالب بالعمل على إخراج مركز لعلاج الإدمان بمدينة أصيلة، وذلك في ظل تسجيل ارتفاع أعداد المدمنين بشكل سنوي، وسط غياب دور للشباب، وتكشف تقارير في الموضوع، أن مدينة أصيلة  تعرف معدلات مرتفعة في البطالة والفقر والهشاشة، كما أنها مدينة تكاد تنعدم فيها الـمرافق الحيوية، لا سيما الفضاءات السوسيو رياضية منها، مثل ملاعب القرب والـمسارح ودُور الشباب، وقد كان من نتيجة ذلك ارتفاع عدد الـمتعاطين للمخدرات، خصوصا الصلبة منها، بدل أن يتم تفريغ طاقاتهم في مواهب تعود بالنفع عليهم وعلى محيطهم الأسري والاجتماعي.  في ظل هذا الـوضع حسب التقارير نفسها، لا تتوفر مدينة أصيلة على أي مستشفىً للمعالجة من تعاطي الـمخدرات، خصوصا الذين يوجدون في مراحل متقدمة من الإدمان، وتساءل فريق برلماني أعد هذه التقارير التي وجهت للمصالح الحكومية، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم القيام بها للتسريع بإنشاء مستشفى لـمعالجة الإدمان من الـمخدرات بمدينة أصيلة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى