حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الإصابات خصم الرجاء مع بداية الموسم

المكعازي يتنازل عن شكايته ضد الفريق

 

يوسف أبوالعدل

باتت الإصابات خصم الرجاء الرياضي لكرة القدم، مع بداية الموسم الجاري،  وذلك بعدما تأكد غياب أربعة لاعبين رسميين عن تشكيلة «النسور» خلال الأسبوعين المقبلين بسبب إصابات مختلفة تعرضوا لها خلال الأيام الماضية.

وكشف الطاقم الطبي للرجاء أن عادل بالطيب تعرض لإصابة عضلية تستدعي خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص، حيث تقدر مدة غيابه عن الميادين بحوالي أسبوعين، وهما الأسبوعان اللذان سيشهدان، أيضا، غياب اللاعب مايكل أغبي بفعل معاناته من إصابة على مستوى العضلات الخلفية للفخذ، ما استدعى خضوعه هو الآخر لبرنامج علاجي وتأهيلي.

أما أيوب العملود فتعرض لإصابة على مستوى العضلات الخلفية للفخذ، استدعت خضوعه أيضا لبرنامج علاجي وتأهيلي مع تحديد مدة الغياب في أسبوع واحد، فيما يتواجد المهاجم آدم النفاتي في مرحلة الإعداد البدني، تمهيدا لاستئناف التداريب الجماعية مع باقي عناصر الفريق وفق البرنامج التأهيلي المسطر له.

وغاب اللاعبون الأربعة عن مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني ضد ووريورز النيجيري، التي أجريت أمس الأحد، ومن المرتقب أيضا أن يغيبوا عن مباراة العودة بالمركب الرياضي محمد الخامس، إذ يواصل اللاعبون المعنيون برامجهم العلاجية والتأهيلية تحت إشراف ومتابعة الطاقم الطبي، على أن يعودوا إلى التداريب الجماعية وفق تطور حالتهم الصحية والبدنية ومدى جاهزيتهم.

وارتباطا بالرجاء دائما، تنازل محمد المكعازي عن شكايته التي رفعها محاميه إلى الشركة الرياضية للرجاء، مطالبا بالتوصل بمستحقاته المالية المتعلقة بالشطر الأول من منحة التوقيع والتي تصل لتسعين مليون سنتيم، وذلك بعد اتصالات مكثفة قادها مسؤولو الفريق ونجحوا خلالها في إيقاف المساطر القانونية.

وطلب مسؤولو الرجاء من المكعازي منحهم توقيعا إضافيا قبل صرف مستحقاته، وهو المطلب ذاته الذي رفعه مسؤولو الرجاء لمجموعة من اللاعبين الغاضبين من تأخير منحهم السنوية، خاصة أن زملاء لهم في الفريق توصلوا بها، ما خلق انقساما في المجموعة من شأنه أن يضر بمستقبل الرجاء الكروي.

وارتباطا بالفريق دائما، أكد روجيرو ماتياس، المدير الرياضي أن مهامه داخل الرجاء تعتمد على تطوير النادي الذي لا يقتصر، حسبه، على تدعيم تركيبته البشرية، بل يشمل أيضا إحداث تحول في بنيته الداخلية ورفع مستوى الاحترافية في تسييره، بما يتناسب مع تاريخه وقاعدته الجماهيرية الواسعة.

وقال ماتياس، في حوار مع المنصة البرتغالية «بولا نا ريد»، إن المهمة التي يتولاها داخل الفريق الأخضر مختلفة عن تجاربه السابقة في البرتغال، لكون القاعدة الجماهيرية التي يتوفر عليها الرجاء في المغرب عكس التجارب السابقة التي عاشها في البرتغال رفقة أندية ذات قاعدة جماهيرية متوسطة، مؤكدا أنه سعيد بالتجربة الجديدة التي يبحث فيها عن النجاح رغم صعوبة البدايات مثل أي تجربة جديدة يقودها مدرب أو مدير رياضي، مضيفا أن عمله مبني على جعل النادي الأخضر أكثر استقرارا وقدرة على مواكبة التحولات التي تعرفها كرة القدم الحديثة.

وواصل ماتياس حديثه بالقول إن أكاديمية الرجاء تعتبر من أولوياته، مؤكدا أن النادي يتوفر على خزان من المواهب المفروض أن تصل للفريق  الأول في سن صغيرة ومبكرة حسب استراتيجيته رفقة المكتب المديري، معطيا المثال بالمهاجم يحيى إيغيز الذي يعتبر أول نتاجات هذا المشروع والذي صعد لتداريب الفريق الأول.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى