الرئيسيةتقاريرمجتمع

التحقيق في الاعتداء على كساب وسرقته بتطوان

أفراد عصابة يضعون أقنعة رموه بحفرة جانب الطريق

تطوان: حسن الخضراوي

باشرت مصالح الدرك الملكي بتطوان، أول أمس الأحد، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالمدينة، التحقيق في اعتداء عصابة على شخص يتاجر في المواشي وسرقة أمواله قبل العمل على رميه من السيارة بحفرة بمنطقة أمسا الساحلية، حيث مكث هناك ليلة كاملة، قبل تمكنه من الصعود إلى جانب الطريق الوطنية بصعوبة بالغة والعثور عليه من قبل زميل له تعرف عليه وقام بإنقاذه وفك وثاقه وإشعار السلطات والدرك الملكي.

وحسب مصادر مطلعة فإن الضحية الذي يتاجر في المواشي، كان يقصد السوق الأسبوعي من أجل ممارسة التجارة، خلال الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، حيث تفاجأ بتوقف سيارة خاصة إلى جانبه وهو في انتظار النقل العمومي ليقوم أحد ركابها باستفساره عن وجهته وهل يقصد السوق، قبل أن يفتح الأخير الباب ويتم دفع الضحية من قبل أفراد العصابة بالقوة إلى الداخل وينطلق السائق بسرعة جنونية.

وأضافت المصادر نفسها أنه بعدما حاول الضحية التعرف على المختطفين، ظهر أنهم يحملون أقنعة تخفي ملامحهم كاملة، كما كانوا يرتدون قفازات لضمان عدم ترك آثار بصماتهم، حيث قاموا بتكبيله وسلبه المبلغ المالي الذي كان يريد الاتجار به في المواشي، قبل إلقائه خارج السيارة بحفرة عميقة، ظل فيها طيلة الليل يتألم ويصرخ طلبا للنجدة دون جدوى.

وأشارت المصادر عينها إلى أن الضحية تمكن من الخروج من الحفرة والتوجه إلى جانب الطريق، حيث سقط مغشيا عليه من فرط معاناته مع الصدمة والخوف من مهاجمته من قبل الكلاب الضالة وهو مكبلا، قبل تمكن أحد زملائه من التعرف عليه أثناء مروره بالمكان، وقيامه بإيقاف سيارته والنزول لإسعافه وإزالة الشريط الذي كان مكبلا به، وإشعار كافة السلطات التي حضرت إلى عين المكان على وجه السرعة، وقامت بتوجيه الضحية بواسطة سيارة الإسعاف لتلقي العلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان.

واستنفرت مصالح الدرك الملكي كافة أجهزتها الاستخباراتية والشرطة القضائية بتطوان، إلى جانب الرفع من درجة التنسيق مع السلطات المحلية من أجل التوصل إلى هوية أفراد العصابة الإجرامية، وتتبع عملية السرقة التي قاموا بها، والسيارة التي استعملوها، فضلا عن استخدام تقنيات جديدة في البحث القضائي لتسريع فك لغز الجريمة المذكورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى