الرئيسيةتقاريروطنية

الدرهم يستقيل من رئاسة شباب المسيرة بالعيون

الفريق يعيش حالة من الشد والجذب أرخت بظلالها على مستواه منذ مدة

العيون: محمد سليماني

 

وضع رجل الأعمال حسن الدرهم حدا لمسيرته في التسيير الرياضي، بعدما وضع، قبل أيام، استقالته من رئاسة جمعية شباب المسيرة لكرة القدم، بعد سنوات طويلة من رئاسته لهذا الفريق.

وبرّر الدرهم استقالته من رئاسة الفريق، الذي ينشط بمدينة العيون، بأنه «بعد التأكد مما يقطع الشك أن الظروف العامة ليست مكتملة لممارسة مهامي، والارتقاء إلى طموح الجماهير العريضة بهذه الربوع العزيزة على كل المغاربة، قررت تقديم استقالتي من مسؤولية رئاسة الجمعية الرياضية لفريق شباب المسيرة لكرة القدم، بعد 39 سنة على تشريفي من قبل المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، برئاسة هذا الفريق العريق».

ووجّه الدرهم استقالته من رئاسة الجمعية الرياضية لشباب المسيرة الرياضي إلى أعضاء المكتب المديري، ووجه نسخا منها إلى كل من والي جهة العيون الساقية الحمراء، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، مبرزا، في نص استقالته، أنه «نظرا لعدة إكراهات ولرغبتي في مسايرة نجاح الجمعية، كممثل لجهة الأقاليم الجنوبية الصحراوية المغربية، في نسج كرة القدم الوطنية، فقد فضلت أن أعلن عن استقالتي من رئاسة الجمعية، على أن أبقى مساندا ومدعما لها من موقعي كرئيس للشركة الرياضية (شباب المسيرة الرياضي ش. م)».

واستنادا إلى المعطيات، فإن فريق شباب المسيرة بمدينة العيون يعيش منذ مدة على إيقاع حالة من الشد والجذب، لعل آخرها قيام بعض الأشخاص، قبل أشهر، بتوجيه عريضة إلى باشوية المدينة قصد رفعها إلى والي الجهة. وتتضمن شكاية تتعلق بعدم السماح لهم بالانخراط في الجمعية الرياضية للفريق. وطلب الموقعون على العريضة، التي (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، من والي جهة العيون، التدخل العاجل في ما أسموه «تحرير النادي من التسييج والحصار المضروب عليه من قبل الكاتب العام ورئيس الجمعية، باعتبار ذلك إهانة لكل المتعاطفين والغيورين على هذا النادي الذي يمثل كل الأقاليم الجنوبية».

وأضافت العريضة أن «القانون المنظم الخاص بالتربية البدنية والقانون الأساسي للجامعة الملكية لكرة القدم، وكذا الخاص بالجمعية نفسها خول فتح باب الانخراط، كحق دستوري تكفله كل القوانين المؤطرة، غير أن الكاتب العام والرئيس أعطيا تعليماتهما لإدارة النادي بعدم قبول أي طلب للانخراط في الجمعية، مما يعتبر انحرافا خطيرا وتعسفا، وضربا لكل القوانين المنظمة ومن بينها القانون 30.09 والقانون النموذجي للجمعيات الرياضية».

في المقابل، أكد رئيس الجمعية الرياضية شباب المسيرة بالعيون، حينها، «أن الجمعية لم تغلق باب الانخراط فيها، وإنما الأمر يتعلق برفض انخراط شخص واحد فقط لسببين وجيهين؛ الأول يتعلق بوجوده في حالة تناف، حيث إنه رئيس فريق آخر، وثانيا لأن الجمعية الرياضية شباب المسيرة دخلت في نزاع قضائي بالمحاكم مع هذا الشخص، الذي استصدر شهادة من الجمعية، وحصل بها على قرض من البنك، واعتبره أجرته الشهرية».

واستنادا إلى المعطيات، فإن فريق شباب المسيرة يعاني تضييقا كبيرا، حيث لم يستطع استقبال بعض الفرق بالعيون، لأنه لم يتمكن من الحصول على ملعب بالمدينة من جماعة العيون، رغم أن المدينة بها مجموعة من الملاعب المعشوشبة، بالإضافة إلى ملعب الشيخ الأغظف، لكن الجماعة ترفض أن يستغله الفريق، في وقت وضعته الجماعة تحت تصرف الفريق النسوي الذي يرأسه حمدي ولد الرشيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى