شوف تشوف

الرئيسية

السلطات السعودية تعلّق العمرة ووزارة الصحة المغربية تنفي تسجيل أي حالات إصابة

ارتفاع صاروخي لأسعار الكمامات واجتماع عاجل للبرلمان بسبب «كورونا»

النعمان اليعلاوي

مقالات ذات صلة

تتواصل تفاعلات انتشار فيروس «كورونا» القاتل في عدد من بلدان العالم بعد تسجيل حالات جديدة، وفي الوقت الذي أكدت معطيات محينة لوزارة الصحة تسجيل 17 حالة محتملة وقد تأكد أن نتائج التحاليل التي أجريت عليها سلبية وبالتالي الخلو من الإصابة بالفيروس، أكدت مصادر صحية ما قالت إنها أزمة النقص الحاد في الكمامات الطبية لدى الصيدليات ومحال بيع التجهيزات الطبية، وهو ما أكده كذلك، محمد لحبابي، رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة، الذي أشار في اتصال هاتفي مع «الأخبار» إلى تسجيل «انقطاع للكمامات الطبية المعقمة في الصيدليات»، مضيفا أن «الموضوع يتعلق بأزمة أعمق تهم عدم احترام القانون الذي يوجب بأن تباع المستلزمات الطبية حصرا في الصيدليات»، مؤكدا أن «إقبال المواطنين على الكمامات الطبية سجل ارتفاعا كبيرا في الأيام الأخيرة، غير أننا تفاجأنا بأن هذه الكمامات منعدمة في السوق والمصنع».
في السياق ذاته، أكد المتحدث أن «الكمامات الطبية التي تباع في الصيدليات بـ10 دراهم، قد ارتفع ثمنها إلى 170 درهما كثمن البيع من المورد»، وهو ما قال المتحدث إنه «غير مقبول ومبالغ فيه»، مشيرا إلى أنه قام بطلب كميات إضافية من الكمامات التي كان قد اشتراها من نفس المورد ب8 دراهم ليفاجأ بأن ثمنها صار 170 درهما بذريعة أن الكمية التي تتوفر لدى المصنع الوحيد الذي ينتجها في المغرب محدودة مقابل ارتفاع الطلب عليها، وهو الأمر الذي قال لحبابي إنه «أمر غير مقبول ويعتبر تلاعبا في صحة المواطنين»، منبها إلى «ضرورة تدخل وزارة الصحة باعتبارها المسؤولة عن الصحة والسلامة العامة من أجل وقف هذه الممارسات المشينة».
من جانبه، دعا الفريق النيابي لحزب الاستقلال، بمجلس النواب، إلى عقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية بالبرلمان، وطالب الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، رئيسة لجنة القطاعات الاجتماعية، سعيدة آيت بوعلي، بضرورة عقد اجتماع عاجل لتدارس الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للوقاية من هذا الفيروس، والاستعدادات العملية للتعامل مع أي حالة محتملة، خاصة بعد أن دعت منظمة الصحة العالمية جميع الدول إلى اتخاذ الاستعدادات الوقائية الكافية لمحاربته». وطالب بعقد اجتماع عاجل للجنة بحضور وزير الصحة، فيما أكدت وزارة الصحة أنه قد تم تسجيل 17 حالة محتملة لفيروس «كورونا» المستجد، لكنها «خالية من هذا الفيروس».
وجاء في بلاغ لوزارة الصحة أنه في إطار منظومة اليقظة والرصد الوبائي، وتنفيذا لسياستها التواصلية الشفافة، تنهي الوزارة إلى علم الرأي العام، أنه إلى حدود الساعة، «تم تسجيل 17 حالة محتملة لفيروس كورونا المستجد، وتبين بعد إجراء التحاليل المخبرية خلوها من هذا الفيروس»، كما أكد البلاغ الوزاري أنه «لم يسجل أي حالة لمرض فيروس كورونا المستجد»، ودعت جميع المتدخلين إلى «عدم الانسياق وراء الشائعات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد والترويج لها»، مؤكدا أن جميع المعلومات المتعلقة بالوضعية الوبائية الوطنية يتم الإعلان عنها من خلال الجهات المختصة، مضيفا أن «المعطيات التي تناسلت بخصوص إصابة طالب يدرس بالجامعة الدولية بالرباط بفيروس كورونا غير صحيحة».
وفي سياق التفاعلات الدولية مع انتشار الوباء أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق السماح بدخول الراغبين في أداء العمرة والسائحين إلى أراضيها بشكل مؤقت تخوفا من انتشار فيروس كورونا، وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية أعلنت فيه اتخاذ عدة إجراءات تحسبا لتفشي الفيروس بين المعتمرين، وتشمل الإجراءات تعليق السماح بدخول الراغبين في أداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، والسائحين مؤقتاً، كما علقت السلطات أيضا تأشيرات الدخول السياحية للقادمين من الدول التي يتفشى فيها الفيروس، كما علقت المملكة دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام البطاقة الشخصية باستثناء الموجودين على أراضيها ويرغبون في العودة لبلادهم، كما علقت السماح بخروج السعوديين إلى دول المجلس بالبطاقة الشخصية مع السماح للسعوديين الموجودين في دول المجلس بالعودة إلى أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى