
علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن حزب الاستقلال لم يحسم، إلى حدود الساعة، في اسم مرشحه لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سلا المدينة، في ظل استمرار مشاورات داخلية وتباين في وجهات النظر، بشأن هوية المرشح الذي سيحمل ألوان الحزب في واحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة الرباط سلا القنيطرة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن تأخر الحسم في هذا الملف يرتبط، بالأساس، بترتيبات التحاق إدريس السنتيسي، القيادي السابق ورئيس الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، بحزب الاستقلال، حيث يعد الاسم الأقرب للحصول على تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية بدائرة سلا المدينة.
وأوضحت المصادر أن قيادة حزب الاستقلال فضلت التريث في الإعلان عن مرشحها، في انتظار استكمال الإجراءات التنظيمية المرتبطة باستقالة السنتيسي من صفوف حزب الحركة الشعبية، والإعلان الرسمي عن انضمامه إلى حزب «الميزان»، حتى لا تثار أي إشكالات قانونية، أو تنظيمية مرتبطة بالترشح باسم الحزب.
وأضافت المصادر أن هذا الوضع خلق حالة من الترقب داخل التنظيم الاستقلالي بمدينة سلا، خاصة في ظل وجود أسماء أخرى كانت تطمح إلى نيل التزكية، قبل أن تتجه المؤشرات نحو منحها للسنتيسي، بالنظر إلى تجربته السياسية والبرلمانية وحضوره الانتخابي بالمدينة.





