حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الكلاب الضالة تهدد السلامة بالطريق السيار البيضاء سطات

تسللت للطريق وتسببت في حادثة كادت تودي بحياة أسرة كاملة

مصطفى عفيف

كادت حادثة سير، وقعت قبل أيام، أن تحول رحلة عائلة إلى مأساة بعدما تسبب عدد من الكلاب الضالة بالطريق السيار بين برشيد وسطات، في حادثة وقعت بالنقطة الكيلومترية 150+63 على مستوى مدينة سطات، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة للسيارة ونجاة راكبيها، الذين أصيبوا إصابات غير خطيرة، علما أن الحادثة كادت تتسبب في عدة اصطدامات بين بعض السيارات والشاحنات لولا الألطاف الربانية، خاصة أن الحادث وقع تحت جنح الظلام.

وكشف الحادث عن غياب الصيانة على طول الطريق السيار الدار البيضاء – مراكش، الذي يعرف تسجيل حركة سير كبيرة، في وقت يعرف المقطع الطرقي نفسه انتشار مجموعة من الكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة مستعملي الطريق السيار، سيما بين اتجاه برشيد سطات أو سطات برشيد الدار البيضاء.

وعجل الحادث بحضور عناصر كوكبة الدارجات النارية للدرك الملكي بالطريق السيار سطات، لتسجيل محضر بالواقعة، فيما باشرت فرق الصيانة بالطريق السيار، التي لم تحضر الا بعد ساعة من وقوع الحادث بالرغم من الاتصال بالرقم 5050، في وقت باشر سائق السيارة موضوع الحادثة المسطرة القانونية لجر الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب إلى القضاء، باعتبارها المسؤولة عن تدبير الطرق السيارة بالمغرب وحماية مستعمليها من مثل هذه الحوادث.
يأتي هذا في وقت عبر عدد من مستعملي الطريق السيار، ممن صادفتهم «الأخبار» بمكان الحادث، عن تذمرهم من غياب صيانة الطريق السيار وافتقار بعض النقط لحائط أو سياج وقائي لمنع دخول الحيوانات والأبقار والأغنام التي يتخذ أصحابها من جنبات الطريق السيار مكانا للرعي، مستغلين إتلاف الأسلاك الشائكة والوقائية على طول الطريق السيار، فيما ساهم غياب المراقبة في اتخاذ بعض حافلات نقل المسافرين بعض النقط مكانا لإنزال وإركاب المسافرين، مستغلين فجوات بسياج الطريق السيار، وهو ما من شأنه أن يشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، في وقت تكتفي الشركة الوطنية للطرق السيارة بالقيام ببعض الإصلاحات التي ترصد لها مبالغ مالية كبيرة دون القيام بها على الوجه الصحيح، وهو واقع عبر بفعله عدد من مستعملي الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وسطات عن سخطهم مما وصفوها بـ«الوضعية البنيوية الهشة للطريق»، والتي تشكل خطرا حقيقيا على المسافرين، في وقت يؤدي مستعملو الطرق السيارة مبالغ مالية بحثا عن الراحة والسلامة.

وكشف الحادث النقاب عن فضيحة هشاشة البنية التحتية لمقطع الطريق السيار بين سطات والدار البيضاء، التي تنضاف إلى سلسلة فضائح إدارة الشركة الوطنية للطرق السيارة من خلال مجموعة من المشاكل بالمقطع الطرقي الرابط بين الدار البيضاء وسطات، والمتمثلة في انتشار بائعي العلكة والمناديل بمحطات الأداء بكل من النقطة الكيلومترية 15 و21 بين البيضاء وبرشيد، في غياب أي تدخل من طرف المسؤولين، إضافة إلى استعمال مقطع الطريق السيار نفسه من طرف أصحاب الدراجات النارية والعادية في واضحة النهار وأمام أنظار فرق المراقبة سواء الدرك أو الطرق السيارة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى