حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

النيران تلتهم 40 هكتارا من غابات طنجة

اللجوء إلى الطائرات لإخمادها وسط مخاوف من تمددها

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

اندلع حريق مهول منذ يوم الأربعاء الماضي، بغابة بمنطقة دار الشاوي بضواحي طنجة، ما أدى إلى التهام النيران لحوالي 40  هكتارا من المساحة الغابوية بهذه الغابة، في الوقت الذي أثار الحريق حالة استنفار قصوى بسبب مخاوف من اتساع رقعته، ليتم تطويق هذا الحريق في وقت لاحق، في حين لم تسجل أي خسائر بشرية، بينما فقدت الغابة الحيوية مساحة مهمة من الغطاء النباتي، المكون من أشجار الكاليتوس وبعض الأنواع الأخرى، في وقت لجأت السلطات المختصة لطائرات من نوع “الكنادير” لتطويق النيران وعدم اتساع رقعتها للغابات المجاورة لدار الشاوي التي تتميز بغطاء غابوي كثيف، وسبق أن اندلعت فيها النيران خلال السنوات الماضية.

وساهمت الرياح القوية التي شهدتها مدينة طنجة وضواحيها، من اتساع رقعة النيران، في حين جرى فتح تحقيق لكشف ملابسات ما جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إن كان الحريق بسبب عامل بشري أو ووجود عوامل أخرى وراء ذلك، خاصة في ظل تسجيل حوادث مماثلة يكون وراءها مهاجرون سريون بغرض العبور إلى مدينة سبتة المحتلة وإرباك السلطات، في وقت قالت بعض المصادر إن هذا الحريق بث مخاوف من تكرار سيناريو “حرائق الشمال”، حيث شهدت عدد من المدن الجهوية حرائق متتالية مما أدى لفقدان مساحات غابوية مهمة خلال السنوات الماضية.

وحسب المصادر، فإن السلطات المحلية والمعنية بالمياه والغابات، يستوجب أن تكون على يقظة كاملة لتطويق مثل هذه الحرائق، خاصة  وأن تقارير رسمية صنفت غابات طنجة، ضمن دائرة خطر اندلاع الحرائق، وتكشف التقارير نفسها، عن كون المحيط الغابوي للبوغاز، من  المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، واستندت التقارير إلى نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، ثم  التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق، فضلا عن  تحديد الأقاليم حسب درجة الخطورة، حيث أدرجت عمالة طنجة أصيلة، ضمن الخطورة القصوى. ونبهت التقارير نفسها، إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من طرف الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية أو العاملين بها وكذلك من طرف المصطافين والزوار وعليهم أن يتفادوا أي نشاط قد يسبب اندلاع الحرائق كما عليهم إبلاغ السلطات المحلية بسرعة في حال رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.

للإشارة، فقد كانت مصالح وزارة الداخلية، من جانبها قد استنفرت مصالحها بولاية جهة طنجة، بغرض عقد اجتماع لاستباق حرائق الصيف، وبحث التدابير المرتقبة للحد والوقاية من مخاطر حرائق الغابات بالجهة.  ونظم اجتماع في وقت سابق، تم  خلاله استعراض حصيلة حرائق الغابات، مع اقتراح تدابير وإجراءات عملية للحد من مخاطر الحرائق خلال الصيف.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى