
سفيان أندجار
كشف أحد منخرطي نادي الوداد الراضي لكرة القدم عن انقسام داخل «برلمان» النادي الأحمر، بشأن مستقبل إبراهيم العسري على رأس المكتب المديري، بين فئة تدعو إلى مساندته في تدبير المرحلة الحالية، وأخرى تطالب برحيله، معتبرة أنه لم ينجح في تقديم حلول ملموسة للأزمة التي يعيشها الفريق.
وحسب مصدر مطلع، فإن المدافعين عن استمرار العسري يرون أنه وجد أمامه إرثا ثقيلا من الديون والنزاعات والاختلالات المالية والإدارية، التي تراكمت خلال فترة الرئيس السابق هشام آيت منا، مشيرين إلى أن ارتفاع مصاريف النادي وإبرام عقود بأرقام مالية كبيرة مع لاعبين لم يقدموا الإضافة المنتظرة، ساهما في تعقيد الوضعية الحالية.
في المقابل، يعتبر المطالبون برحيل العسري أن تحمل مسؤولية رئاسة الوداد يقتضي الاطلاع المسبق على الوضعية المالية للنادي، وعدم الاكتفاء بتبرير الصعوبات بالإرث الذي خلفه المكتب السابق.
ويرى هؤلاء، حسب المصدر ذاته، أن الرئيس الحالي كان مطالبا، قبل الترشح، بتقييم حجم الالتزامات المالية والقدرة على تدبيرها، مؤكدين أن استمرار الأزمة دون حلول واضحة يفرض مراجعة اختياره.
وأضاف المصدر أن هذه الفئة تشدد على أن عجز العسري عن تجاوز الإكراهات المالية والإدارية يقتضي ترك منصبه لشخص قادر على تسوية الملفات العالقة، وإعادة الاستقرار إلى النادي، في وقت تتواصل فيه الضغوط المرتبطة بنتائج الفريق ومستقبله التقني.
وعلى صعيد آخر، عاد البوليفي بانياغوا إلى تداريب الوداد الرياضي، بعد فترة من الغياب تزامنت مع رغبته في مغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ملف لا يزال يثير الجدل داخل النادي الأحمر، بسبب تعثر إيجاد صيغة لإنهاء ارتباطه بالنادي البوليفي الذي يملك حقوقه.
وكشف مصدر مطلع أن الوداد وجه إنذارات متتالية إلى اللاعب بانياغوا، من أجل العودة إلى التداريب، قبل أن يستأنف العمل وفق برنامج بدني خاص تحت إشراف المعد البدني، في انتظار تسوية وضعيته التعاقدية والمالية.
ويتركز الجدل حول بند الشراء الإلزامي المدرج في عقد الإعارة، والذي يفرض على الوداد التزامات مالية دون شروط تسمح بالتراجع عن تفعيله، وفق المعطيات المتداولة بشأن الاتفاق. وتبلغ المستحقات المالية المرتبطة بالصفقة 300 ألف دولار خلال الأسبوع المقبل، و700 ألف دولار نهاية دجنبر، ثم مليون دولار في مرحلة لاحقة.
وبالتالي فإن تكلفة صفقة اللاعب ستبلغ ملياري سنتيم، في حين أن الأخير لم يقدم لحدود الساعة أي إضافة للفريق.





