حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

لبؤات المستقبل يزأرن مع بداية المونديال

المغرب يراهن على تأكيد تطور منتخبه النسوي ونجاح استضافته العالمية

سفيان أندجار

افتتح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة مشاركته في نهائيات كأس العالم للفتيات، التي يحتضنها المغرب للمرة الثانية تواليا، بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون رد، في مباراة منحت العناصر الوطنية انطلاقة إيجابية، لكنها وضعتها أيضا أمام ضرورة تأكيد هذا المستوى في مواجهتي ألمانيا والأرجنتين، ضمن مجموعة لا تسمح نتائجها بالتراخي إذا أرادت اللبؤات الذهاب بعيدا في المنافسة.

وجاء الانتصار المغربي في المباراة الافتتاحية، التي جرت أول أمس السبت بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، ليمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة قبل استكمال منافسات دور المجموعات. ونجحت سونيا أباجيو ونسمة المرادي وإيمان الديسي وهبة يوسف في تسجيل الأهداف الأربعة، في نتيجة تعكس قدرة المجموعة على استثمار الفرص وفرض تفوقها في مستهل البطولة، مع بقاء الاختبار الأصعب مرتبطاً بمدى قدرتها على الحفاظ على الفعالية أمام منتخبات تتوفر على تجربة أكبر في المنافسات الدولية.

وتكتسي المواجهة المقبلة أمام ألمانيا أهمية خاصة، بعدما استهل المنتخب الأوروبي مشاركته بدوره بفوز على الأرجنتين بهدفين لواحد، ما يجعل المباراة اختبارا حقيقيا لطموحات المنتخب المغربي، الذي سيكون مطالبا بإثبات قدرته على منافسة منتخبات قوية من مدارس كروية مختلفة. فيما تظل مواجهة الأرجنتين محطة مهمة في حسابات التأهل، بالنظر إلى تقارب مستوى المنتخبات داخل المجموعة، وصعوبة التكهن بالترتيب النهائي اعتمادا على نتائج الجولة الأولى وحدها.

وتحمل المشاركة الحالية أهمية إضافية عند مقارنتها بنسخة 2025، التي شهدت بداية صعبة للمنتخب المغربي، بعدما انهزم أمام البرازيل بثلاثة أهداف دون رد، ثم أمام إيطاليا بثلاثة أهداف لواحد، قبل أن يحقق فوزه الأول على كوستاريكا بثلاثة أهداف لواحد، ويحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، حيث انتهت رحلته أمام كوريا الشمالية بخسارة ثقيلة بستة أهداف لواحد.

ويضع هذا المسار النسخة الحالية أمام تحدي تجاوز حدود التأهل إلى الأدوار الإقصائية، والبحث عن مشاركة أكثر تنافسية أمام المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.

وبالتوازي مع الرهان الرياضي، يواصل المغرب اختبار قدراته التنظيمية من خلال احتضان البطولة للمرة الثانية على التوالي، في تجربة تتيح تقييم جودة المنشآت وظروف استقبال المنتخبات والأطقم التقنية والإعلامية، فضلا عن تدبير برنامج المنافسات الذي يضم 24 منتخباً و52 مباراة.

ويشكل مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا محورا أساسيا في تنظيم هذه النسخة، بفضل مرافقه الرياضية التي تسمح بإجراء عدد مهم من المباريات في ظروف ملائمة.

ويمنح تكرار الاستضافة المغرب فرصة لتطوير تجربته في تنظيم مسابقات كرة القدم النسوية، وتعزيز حضور هذه اللعبة، وربط الاستثمار في البنية التحتية بتطوير التكوين واكتشاف المواهب.

ويبقى النجاح التنظيمي رهينا، أيضا، بما ستقدمه العناصر الوطنية داخل الملعب، في وقت تتطلع الجماهير المغربية إلى أن تتحول البداية القوية إلى مسار تنافسي يسمح للبؤات المستقبل ببلوغ أدوار متقدمة، وتأكيد تطور كرة القدم النسوية المغربية على المستوى الدولي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى