الرئيسيةتقاريروطنية

انقطاع الكهرباء عن مطار طنجة يصل البرلمان

تسبب في حالة ارتباك للخطوط الجوية الدولية

 

مقالات ذات صلة

 

 

 

طنجة: محمد أبطاش

 

كشفت مصادر مطلعة أن ما شهده مطار طنجة الدولي أخيرا من انقطاع للتيار الكهربائي، ما أدى إلى حالة ارتباك في صفوف الطيران، وصلت تداعياته إلى قبة البرلمان، حيث توجه فريق برلماني بمساءلة للجهات الحكومية المختصة، مؤكدا أن المطار عاش وقتها على وقع فوضى واضطراب كبيرين في الطيران على إثر حدوث انقطاع للتيار الكهربائي، فاضطرت مع هذا الموقف إدارة المطار إلى رفض نزول الطائرات، ومن ثم تغيير وجهتها نحو مطار الرباط.

وأكد الفريق أن مثل هذه الحوادث تركت انطباعا سيئا لدى المسافرين، وخاصة السياح منهم، مما يطرح تساؤلات كبيرة عن مدى جدية بعض مسؤولي المطار، الأمر الذي يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة. في حين تساءل الفريق عن الإجراءات المتخذة لتفادي وقوع مثل هذه الفضيحة بمطار طنجة الدولي.

وفي سياق بعض القضايا التي يشهدها هذا المطار، أوردت المصادر أن المطار نفسه عاش أخيرا على وقع فوضى جديدة، متعلقة هذه المرة بتأخر رحلة جوية كانت تربط بين طنجة وبرشلونة، والتي كانت تضم وفدا رسميا يمثل جهة طنجة تطوان الحسيمة، رفقة فاعلين اقتصاديين مغاربة، والذين كانوا متوجهين إلى إسبانيا، من أجل المشاركة في لقاء حول الاستثمار بشمال المملكة، وهو ما أثار حالة من الامتعاض في صفوف المسافرين.

وأكدت المصادر ذاتها أن بهو المطار شهد احتجاجا على وقع هذه القضية، بفعل غياب مخاطب رسمي، سواء من إدارة الطائرة المعنية بالرحلة، أو إدارة هذا المرفق، في وقت تدخلت المصالح المختصة لمحاولة تهدئة المحتجين، وفتح باب للحوار عبر استدعاء أطر المطار بغرض إيجاد حل لهذه الوضعية.

وتجدر الإشارة إلى أن المطار نفسه عاش في وقت سابق حالة استنفار قصوى على إثر قيام شخص بالصعود إلى الطائرة مختبئا بين الأمتعة، ووصل إلى حدود قلب مطار لندن الدولي، ليتم اكتشافه، واتضح أن المعني قام بالتسلل إلى المطار مرتديا سترة خاصة بالحراسة، في حين تسببت تداعيات الأمر في إعفاء مجموعة من الدركيين المكلفين بالحراسة، وتبين أن المطار بات يوجد في منطقة غير صالحة، بسبب قربه من الأحياء بالمدينة، وأن هندسته أصبحت تفرض البحث عن بدائل لمطار جديد يليق بمدينة طنجة، الثانية اقتصاديا بالمغرب.

ولتجاوز هذه الفضائح المتتالية، أعلنت المصالح الوصية أخيرا عن تخصيص نحو 800 مليون درهم، قصد توسيع هذا المطار، حيث تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 3.2 ملايين مسافر سنويا، استعدادا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى