شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

بحارة يرفضون حرمان ميناء الصيد بطنجة من خافرة للإنقاذ

تزامنا مع تسبب هجمات حيتان «الأوركا» في غرق مركب

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

أوردت مصادر مطلعة أن بحارة مدينة طنجة، عبروا عما وصفوه برفضهم التام لقرار تحويل خافرة الإنقاذ البوغاز إلى الميناء المتوسطي، بدل ميناء الصيد البحري بطنجة. وحسب البحارة، فإن هذه الخافرة كانت مطلبا ملحا منذ عدة سنوات من طرف مهنيي الصيد البحري بميناء طنجة، وبعد عدة مراسلات واجتماعات في هذا الشأن، استجاب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات آنذاك ورئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، إلى مطلب المهنيين، وقد تطلب ذلك سنوات من الانتظار حتى تم برمجتها في ميزانية إدارة الصيد البحري. وبهذا حسب البحارة المهنيين، فإنه من غير المنطقي والمقبول بعد طول انتظار عدة سنوات تحويل الخافرة الجديدة «البوغاز» إلى الميناء المتوسطي، الذي هو أصلا يتوفر على إمكانيات هائلة ودولية في مجال الإنقاذ والسلامة البحرية، وترك ميناء الصيد البحري بطنجة بدون خافرة، رغم كثرة الحوادث بالمنطقة البحرية لطنجة. وأشار البحارة إلى أن هناك إصرارا من طرف المهنيين والصيادين على ضرورة إلحاق خافرة الإنقاذ «البوغاز» بميناء الصيد طنجة المدينة، لأنها ملك لهذا الميناء وطوق النجاة للبحارة الصيادين.

وتزامنا مع مراسلات البحارة، تسببت حيتان «الأوركا»، خلال الأسبوع الماضي، في انقلاب مركب ترفيهي قبالة سواحل مدينة طنجة، بعدما قامت هذه الحيتان بمهاجمة المركب الترفيهي، وكان على متنه شخصان. وذكرت المصادر أن المعنيين بالأمر كانا يقودان جولة سياحية بمضيق جبل طارق، قبل أن يجدا نفسيهما أمام هجوم حيتان «الأوركا»، التي أغرقت قاربهما بسواحل كاب سبارتيل بضواحي طنجة. وأضافت المصادر أن تنسيقا بين البحرية المغربية ونظيرتها الإسبانية، ساهم في إنقاذ الشخصين ونقلهما إلى جبل طارق، ثم إلى إسبانيا، حيث تم ربط الاتصال بسفينة للحاويات كانت قريبة من مكان الحادثة، إذ تدخل طاقمها على وجه السرعة مستعملا زورقا احتياطيا تتوفر عليه مثل هذه السفن، مما ساهم في إنقاذهما من بين فكي هذه الأسماك التي أضحت تثير الذعر بالمناطق المتوسطية، وتسببت في غرق المركب الترفيهي.

وبحسب بعض المعطيات، فإن هذه الحادثة أثارت استنفارا كبيرا في الأوساط البحرية، كما أعادت إلى الواجهة غياب وسائل للإنقاذ بالسواحل المحلية، بما فيها الخافرة الآنفة الذكر، إذ بالرغم من كون طنجة تعتبر مدينة عالمية وتحتضن أكبر ميناء عالمي، غير أن الإنقاذ البشري لا يزال ضعيفا، وسجل في وقت سابق غرق زورق تابع لإحدى الشركات بالميناء المتوسطي، وفقدان طاقمه دون تدخل من شأنه إنقاذ الضحايا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى