شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

بدء إجراءات نقل المطار إلى خارج العيون

المطار أضحى يتوسط المدينة ويعيق تمددها في اتجاهات أخرى

العيون: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

بدأت إجراءات نقل مطار الحسن الأول بالعيون من وسط المدينة إلى نفوذ الجماعة الترابية الدشيرة المتاخمة، التي تبعد بحوالي 20 كيلومترا عن مركز مدينة العيون.

واستنادا إلى المعطيات، فقد صادق أعضاء مجلس جماعة الدشيرة خلال دورة استثنائية عقدت، يوم الخميس الماضي، على نقطة فريدة تتعلق بمخطط توجيه التهيئة العمرانية للعيون الكبرى لمدة 25 سنة المقبلة، والذي يتضمن من بين بنوده، نقل مطار الحسن الأول من وسط مدينة العيون إلى نفوذ جماعة الدشيرة. وخصصت هذه الأخيرة مساحة تصل إلى 1500 هكتار للمطار الدولي، إضافة إلى 150 هكتارا أخرى تم تخصيصها لعدد من المرافق الحيوية.

وتعالت أصوات عديدة داخل مدينة العيون منذ مدة طويلة بضرورة نقل مطار الحسن الأول بالمدينة إلى خارج المجال الحضري للعيون، بعدما أصبح هذا المطار يوجد في قلب المدينة، حيث وصل العمران والبنيان إلى محيطه، بعدما كان منذ توطينه في البداية خارج المجال الحضري، غير أن توسع المدينة في اتجاهات مختلفة، جعل البناء والعمران يحيط بالمطار ويتجاوزه في اتجاه الجنوب، حتى أصبح يقع في الوسط، ويحتل مساحة شاسعة وكبيرة جدا، مما فرض ضرورة تحويله إلى منطقة أخرى، واستغلال عقاره في مجال التعمير والإسكان وتوطين إدارات الدولة.

وحسب المعلومات، فإن مشروع مخطط توجيه التهيئة العمرانية للعيون الكبرى يدخل في إطار سياسة الوزارة الوصية، الهادفة إلى تغطية مجالات الأقطاب الكبرى بوثائق التعمير ذات البعد الاستراتيجي، وذلك من أجل وضع الاختيارات والتوجهات الكبرى للتهيئة التي يتطلبها تحقيق تنمية متناسقة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، الكفيلة بمجابهة التنافسية وتحقيق الجاذبية في ظل تخطيط حضري مندمج في أفق الـ25 سنة المقبلة. يشمل مجال الدراسة، الممتد على مساحة 500 كيلومتر مربع، الشريط الساحلي لجماعة الدورة، إضافة إلى جماعات العيون، والمرسى، وفم الواد، كما تم إدماج جماعتي الدشيرة وبوكراع. وتتلخص الأهداف المتوخاة من هذا المخطط في التحكم في مجالات التنمية الحضرية للعيون الكبرى، مع إعادة توازن النطاقات المجالية للعيون كمجال ثلاثي الأقطاب يشمل العيون، المرسى، وفم الواد، موازاة مع تحديد المؤهلات والرافعات التنموية الواجب إعمالها، وتحديد المراكز والأقطاب الرئيسية والثانوية مع شبكاتها العلائقية، بالإضافة إلى وضع تراتبية للتدخلات الأساسية على مستوى التجديد وإعادة التأهيل العمراني، والتعاطي مع المشاريع البنيوية وتحديد التدخلات لمواكبتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى