الرئيسيةتقاريروطنية

برشيد الأمطار تكشف عيوبا بالبنية التحتية للمدينة

وضعت الجماعة والمكتب الوطني للماء أمام امتحان الإصلاح

 مصطفى عفيف

 

كشفت أمطار الخير التي تهاطلت، يوم الجمعة الماضي، على برشيد عن ضعف وهشاشة البنية التحتية بعدد من أحياء المدينة والتي ورثها المجلس الجماعي عن المجالس السابقة. وتحولت جل شوارع برشيد إلى حفر بل آبار تهدد سلامة المواطنين، خصوصا بالأحياء التابعة للملحقات الإدارية 2 و3 و4 التي تعيش ساكنتها، هذه الأيام، تذمرا كبيرا بسبب مياه الأمطار التي أصبحت تعيق حركة السير ببعض الأزقة، وهي وضعية زادت من حدتها بعض العيوب في البنية التحتية بفعل انهيار بعض الطرقات، مثل الطريق الرابطة بين ملتقى شارع إدريس الحريزي والسجن المحلي بسبب عيوب في أشغال تمرير قناة المياه العادمة من إحدى التجزئات، وكذا العيوب التي ظهرت بشارع إدريس الحريزي على مستوى تجزئة القباج، وهي من مخلفات الربط بالشبكة التي لم يقم أصحابها بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه في ظل غياب المراقبة من طرف المصالح المختصة بالمجلس الجماعي، وهي وضعية أصبحت تلزم أصحاب السيارات بالسير ببطء شديد لتجنب الاهتزازات.

هذا وكشفت الأمطار الأخيرة عن واقع مرير تعيشه البنية التحتية ببرشيد جراء الغش في تهيئة بعض الشوارع الرئيسية بالمدينة. بل إن الأمر هنا لم يقتصر على الشوارع الرئيسية بل طال كذلك أكبر شارع بالمدينة، وهي العيوب التي تجعل المجلس البلدي مطالبا بالتحقيق في مدى مراقبة الأشغال التي تم إنجازها في الشهور الأخيرة من عمر الولاية السابقة من طرف المصالح المختصة بالبلدية.

انهيار الإسفلت بعدد من شوارع برشيد التي لم تصمد أمام الطبيعة مناسبة لإعادة فتح ملفات صفقات تعبيد الطرق والشوارع بالمدينة، والتي كانت فتحت شهية أعضاء داخل المجلس البلدي خلال الولاية السابقة، بعدما استغلوا قرب نهاية الولاية الانتخابية وقاموا بعدد من الإصلاحات بالأزقة والدروب لإرضاء المقربين منهم، تاركين العديد من الشوارع الرئيسية والأزقة تعيش الإهمال وساكنتها تتخبط في كثرة الحفر رغم الملايين من السنتيمات التي صرفت في هذه الصفقات.

واقع برشيد اليوم، بعد الأمطار التي كشفت عن ضعف البنيات التحتية، وضع المجلس الحالي أمام امتحان صعب يتمثل في إخراج المدينة من نفق اختلالات البنية التحتية وتحقيق ما وعد به السكان خلال الحملة الانتخابية.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى