الرئيسيةتقاريروطنية

برشيد المياه العادمة تهدد أحياء سكنية بالمدينة

مصطفى عفيف

مقالات ذات صلة

دق سكان أحياء مولاي رشيد ونسرين، والشاوية وجبران ببرشيد، من جديد، ناقوس الخطر بخصوص الخطر البيئي الذي بات يهدد حياتهم، بسبب تحويل مجرى المياه الشتوية إلى مستنقع لرمي مياه الواد الحار وبالضبط بجانب السوق الأسبوعي الجديد من جهة طريق الكارة.
ويصطدم القادم عبر طريق الكارة بقناة تحت القنطرة وهي تصب في اتجاه مجرى مخصص، بحسب تصميم التهيئة، للمياه الشتوية في حال وقوع فيضان على مستوى واد الحيمر وحماية المدينة منه، إلا أن عددا من التجزئات السكنية استغلت الوضعية وقامت بربط قنوات الواد الحار الخاصة بها مع القناة الخاصة بالمياه الشتوية التي تصب مباشرة في مجرى الواد، دون أي تدخل من طرف السلطات المختصة، لتصبح عبارة عن بحيرة تجمع المياه العادمة، وهو واقع يكذب كل تصريحات المسؤولين الذين صرحوا، في أكثر من مناسبة، بأنهم قضوا على مشكل رمي المياه الملوثة وأنها ترمى مباشرة في اتجاه محطة التصفية، لكن الحال عاد، من جديد، بعد تحول مدخل المدينة في اتجاه الكارة وبجانب عدد من التجزئات السكنية والسوق الأسبوعي والمجزرة العصرية، إلى مستنقع تجمعت فيه المياه العادمة التي تقذف بها تجزئات سكنية أخرى عوض ربطها بقناة المياه العادمة الرئيسية، والتي تشوه جمالية المدينة، وهو ما أصبح يسمى «حزام التلوث»، الذي تنبعث منه روائح كريهة تهدد المجال البيئي بسبب المياه العادمة وغياب أي تدخل من الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى