الرئيسيةحوادثمجتمعمدنوطنية

بلعيرج يتسبب بحالة استنفار كبير بالمركز الاستشفائي بمراكش

محكوم بالمؤبد في قضايا الإرهاب ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج

محمد وائل حربول

أفاد مصدر خاص من داخل مستشفى محمد السادس الجامعي بمدينة مراكش، بأن عددا من قوات الأمن والممرضين داخل المشفى عاشوا، بداية الأسبوع الجاري، على وقع استنفار كبير بسبب تواجد عبد القادر بلعيرج، المحكوم عليه بالمؤبد في قضايا تتعلق بالإرهاب، وذلك بعدما نقل من سجن الأوداية بالمدينة الحمراء على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى، من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

واستنادا إلى المصدر ذاته، فقد تم نقل بلعيرج بعد تنسيق أمني على أعلى مستوى، لتجنب وقوع أي مشاكل أثناء نقله، حيث تم إحضاره خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين الماضي من أجل إجراء عدد من الكشوفات، فضلا عن إجرائه لتحاليل طبية، قبل أن يظل في المستشفى الجامعي لعدة ساعات، إلى أن تم التنسيق من أجل إعادته إلى السجن من جديد، وهو الشيء الذي جعل الأطر الصحية بالمستشفى تعيش حالة من الضغط، من جراء الحراسة المشددة والاستنفار الأمني الذي وقع داخل المشفى.

وكان بلعيرج المتهم بتكوين خلية إرهابية أطلق عليها ساعتها «خلية بلعيرج»، قد تم ترحيله من سجن تولال 2 بمكناس إلى سجن الأوداية بمراكش، خلال نهاية شهر مارس الماضي، بعد 13 سنة قضاها في السجن، حيث كانت زوجته قد تفاعلت مع تنقيله إلى سجن الأوداية عبر تدوينة لها كتبت فيها: «إن هذه أخبار جيدة بحد ذاتها»، مؤكدة أن «حالة زوجها جيدة، ويقول إنه في حالة أفضل الآن بمراكش».

وكانت محكمة الرباط قد قضت بالحكم على بلعيرج بالسجن المؤبد، بتهمة قيادة مجموعة إسلامية مسلحة، وبارتكاب 6 جرائم قتل، فضلا عن اتهامه بتهريب السلاح وبتهديد أمن الدولة، حيث كان قد مثل رفقة أزيد من 30 شخصا أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بمكافحة قضايا الإرهاب. كما أن محكمة النقض كانت قد أيدت الحكم الصادر في حقه، فضلا عن إدانتها لـ33 شخصا آخر في الملف نفسه، ضمنهم شخصيات سياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى