الرئيسيةسياسية

بنموسى يسقط تكليفات غير قانونية بالمضيق

المديرية تعيد جميع المكلفين إلى المؤسسات التي تم تعيينهم بها

المضيق: حسن الخضراوي

 

أفادت مصادر «الأخبار» بأن مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أسقطت، بحر الأسبوع الجاري، كافة التكليفات المشبوهة وغير القانونية بالمديرية الإقليمية بالمضيق، حيث صدرت تعليمات مستعجلة عن المدير الإقليمي بإعادة كافة الموظفين الذين تم إلحاقهم بأقسام المديرية بواسطة تكليفات محلية إلى أماكنهم بالمؤسسات التعليمية، التي تم تعيينهم بها بقرار من الوزارة بالرباط.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن إسقاط التكليفات المحلية المشبوهة تسبب في احتجاج إحدى النقابات ومحاولتها بطرق ملتوية الدفاع عن ابنة نقابي لاستمرارها ضمن طاقم المديرية وعدم إعادتها إلى المجال القروي، الذي تم تعيينها به بمؤسسة تعليمية بجماعة العليين، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، بعد تأكيد المدير الإقليمي على إنهاء كافة التكليفات المحلية التي تتعارض مع القرار المركزي بدون أي استثناءات.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العديد من الأصوات النقابية داخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق، طالبت بأن يتم تتبع عملية إعادة الموظفين والأطر إلى أماكن تعيينهم من قبل الوزارة بالمؤسسات التعليمية المعنية، مع الحرص على تسجيل الحضور والعمل بشكل عادي، وضمان المردودية في العطاء خارج أي حسابات نقابية أو محاباة، وعدم التغاضي عن أي خروقات في المرحلة المقبلة، مثل تغيب المعنيين عن العمل.

وكان العديد من المتتبعين للعملية التعليمية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق طالبوا، خلال الأيام القليلة الماضية، بفتح تحقيق من قبل المسؤولين في الوزارة والسلطات الإقليمية وكذا مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، في موضوع المحاباة في التكليفات التي يستفيد منها ملحقون تربويون موجهون من قبل الوزارة لتحمل مهام إدارية واقتصادية وتقنية بمؤسسات تعليمية، لكنهم يعملون بمديرية التعليم بالمضيق بواسطة تكليفات جديدة محلية سبق دعمها من طرف المدير الإقليمي، في حين مكانهم الطبيعي هو مقر تعيينهم لسد الخصاص وتجويد الخدمات التعليمية، سيما بالمناطق القروية أو المؤسسات التي توجد بأحياء هامشية.

وسبقت إثارة أن العديد من أطر دعم الإدارة والاقتصاد التي تعين بمناطق قروية أو بمؤسسات بأحياء هامشية، وتجد صعوبات في العمل والتنقل إلى المؤسسات المعنية، تتدخل جهات نافذة بالمديرية تدعي الصداقة والقرب من المدير الإقليمي لصالحها، سواء كان ذلك عن طريق الانتماء النقابي، أو استغلال النفوذ والقرب من المدير الإقليمي، من أجل الحصول على تكليفات بأقسام المديرية الإقليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى