حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

تحقيقات العنف والتشهير بالحملات الانتخابية بتطوان

خروقات تهدد بالعزل وتطاحنات يوم الاقتراع

تطوان: حسن الخضراوي

 

أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المختصة والنيابة العامة بتطوان وكافة الجهات المعنية بمراقبة العملية الانتخابية اقتراع 23 شتنبر الجاري، تستعد لختم التحقيقات الإدارية والقضائية في مجموعة من الشكايات المرتبطة بالعنف خلال الحملة الانتخابية، والتشهير وتبادل الاتهامات بين المرشحين للبرلمان، فضلا عن تسجيل أضرار مادية في حملات انتخابية لأحزاب بالبغاغزة وجماعة أزلا، ومشاحنات بأسواق أسبوعية كادت تتطور لما لا تحمد عقباه قبل تدخل السلطات ومصالح الدرك الملكي لفرض احترام القانون والتنافس الشريف.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من القيادات في حزب الاستقلال رفضت استهداف مرشح الحزب منصف الطوب بالتشهير والادعاءات التي وصفت بالفارغة، وقررت سلك الإجراءات القضائية المطلوبة ضد المشتكى بهم، فضلا عن إصرار مرشح الحزب المغربي الحر على ما يصفه بفضح الجهات التي تسيطر على المشهد الانتخابي المحلي دون مؤشرات تنمية حقيقية، وخروج مرشح حزب التقدم والاشتراكية زهير الركاني لرفض كل الحروب الرقمية التي شنها البعض ضده وتأكيده على الصمود ورفض قيادة «الكتاب» المساومة بشأن التراجع عن تزكيته رغم الإغراءات المالية.

وأضافت المصادر عينها أن بعض الخروقات الانتخابية جرى تسجيلها بمحاضر رسمية من قبل المتنافسين السياسيين بتطوان، وذلك تحضيرا للطعون الانتخابية في حال فوز الجهات المعنية بارتكاب الخروقات، حيث تشمل الخروقات جدل الترحال السياسي من حزب لآخر دون تقديم الاستقالة من المهام الانتدابية أو عدم التأشير عليها، أو خروقات مناشير الحملة الانتخابية والصور الخاصة بكل لائحة، وشبهات التدليس على الناخبين وتفاصيل أخرى تتعلق بخرق مبادئ تكافؤ الفرص بين الجميع.

وسجل ارتفاع درجة حرارة الحملة الانتخابية بإقليم تطوان، ودخول الأحزاب الكبرى في صراعات قوية، أول أمس الاثنين، والتطاحن على الخزانات الانتخابية بالمدارين الحضري والقروي، حيث تشير المعطيات الأولى إلى تقدم الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، متبوعا بمنصف الطوب، ممثل حزب الاستقلال، والعربي احنين عن حزب الأصالة والمعاصرة في الرتبة الثالثة، يليه إبراهيم بنصبيح عن حزب الحركة الشعبية بالمركز الرابع.

ويبقى التنافس على المقعد الخامس محتدما بين زهير الركاني عن حزب التقدم والاشتراكية، ونور الدين الهاروشي عن حزب الاتحاد الدستوري، وحميد الدراق عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي دخل الانتخابات في حالة ارتباك حزبي واضح، وفقدان العديد من الوجوه السياسية التي كانت تدعمه في وقت سابق، سيما بواد لو والمدار الحضري بتطوان.

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى