الرئيسيةتقاريروطنية

تساقطات مطرية تكشف عيوبا بطرقات بطنجة

أعادت للواجهة اتفاقيات لتأهيل الشريان الطريق المحلي

 

مقالات ذات صلة

 

 

طنجة: محمد أبطاش

 

تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة طنجة، مؤخرا، في ظهور عيوب بعدد من الطرقات المحلية، منها وضعية الطريق الرابطة بين السوق الأسبوعي وكدية فجيج بمنطقة ملوسة، والتي بات السائقين يتجنبون المرور منها، مع العلم أنها تعتبر الممر الرئيسي للمئات من السكان المحليين.

وطالب السكان المصالح المختصة بالتدخل قصد إصلاح هذه الطرقات، كما أعادت القضية للواجهة، اتفاقيات للمجلس الإقليمي لعمالة طنجة أصيلة والتي تم توقيعها في وقت سابق بغرض إصلاح جميع الطرقات الحضرية والقروية للمدينة ونواحيها، والتي تهم بالأساس تقوية البنيات التحتية بمداشر محلية، والتي تم إدخالها للأرشيف تقول بعض المصادر، حيث سبق أن أعلن المجلس عن عدة مشاريع تهم بالأساس البنيات التحتية وغيرها من القطاعات، إلا أنه لحدود اللحظة لم يتم تفعيل أي منها، ولا يزال الجميع ينتظرون الوعود المقدمة والاتفاقيات المبرمة في هذا الإطار، وعلى رأسها تأهيل طرقات الأسواق القروية .

وإلى جانب المنطقة المذكورة، فإن معاناة السكان تتعمق سنويا، وضمن المداشر التي تعاني الأمرين، شريط حجر النحل والعوامة وسبت الزينات، حيث سبق أن طالبت مصادر من المنطقة بالعمل على إصلاح الوضعية الهشة للطرق والمسالك الجبلية، حيث إن هذه الوضعية تجعل السكان القرويين في عزلة شبه تامة تتسبب في صعوبة ظروف العيش بالمنطقة، في ظل غياب برامج لفتح مسالك طرقية وتشييد قناطر جديدة تساهم في ربط سكان القرى بالطرق، وما إلى ذلك من أهمية في وصول وسائل النقل وتخفيف المعاناة عن الساكنة، ومحاربة الهدر المدرسي، وتوفير الخدمات الصحية، حتى يتسنى حسب المصادر إنصاف السكان، وفك العزلة التي تنهك اقتصادهم، وتحرمهم من جل الخدمات الاجتماعية.

وتساءلت مصادر من السكان عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذها المصالح المختصة إقليميا، لفك العزلة عن المناطق القروية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا الاستفسار عن البرامج الحكومية الخاصة من أجل الاهتمام بترميم القناطر المهترئة، وتشييد قناطر جديدة بمجاري الوديان، بهدف الحد من معاناة الساكنة، وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية بالجهة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى