الرئيسيةتقاريرمجتمعمدن

تسرب الغاز يواصل حصد الأرواح

اهتزت مدينة طنجة، عشية أول أمس الاثنين، على وقع مصرع شخص في الثلاثينيات من عمره، وابنه الرضيع، على إثر تسرب للغاز، داخل منزلهما بحي بنديبان، في حين تم نقل زوجته في حالة خطيرة إلى المستشفى الجهوي نتيجة استنشاقها أيضا كميات كبيرة من هذا القاتل الصامت.

وحسب المصادر، فإن الوالد الضحية، لفظ أنفاسه الأخيرة، أثناء نقله إلى مستشفى محمد الخامس على متن سيارة الإسعاف التي قدمت إلى عين المكان، بناء على إخبارية من لدن مصالح الوقاية المدنية، في الوقت الذي توفي ابنه الرضيع أيضا مباشرة بعد وصوله للمستشفى.

واستنفرت الحادثة المصالح الأمنية والشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث تمت مباشرة التحريات الميدانية للكشف عن أسباب وحيثيات الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة، بعد وقوع فاجعة مماثلة، حين عاش حي بنكيران بطنجة أخيرا، على وقع حالة استنفار قصوى، بعدما تلقت المصالح الأمنية، إخبارية حول اكتشاف بعض السكان لجثث أربعة أشخاص من أسرة واحدة داخل منزلهم بمقاطعة مغوغة، في حادث مأساوي تبين في ما بعد أن وراءه تسرب للغاز، حيث توفي الضحايا الأربعة بعدما تعرضوا لاختناق جراء استنشاق غاز البوتان، ما أدى إلى وفاتهم بهذا الشكل المأساوي، وقد انقطع الاتصال بهم، قبل أن يتم سماع صوت خافت يطلب النجدة داخل البيت السكني أسفل إحدى الدور بحي حومة شوكة الشعبي، ليتم إخبار السلطات الأمنية والمحلية التي حلت بعين المكان، ليتم نقل الناجية الوحيدة التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، ومباشرة بعد وضعها في سيارة الإسعاف للتوجه بها صوب المستشفى الجهوي محمد الخامس، لإسعافها، توفيت في الحين.

وتجدر الإشارة إلى أن غاز البوتان قام بحصد عدد كبير من الأرواح بمدينة طنجة في مثل هذه الفترات، حيث يتم إغلاق أبواب النوافذ أثناء الاستحمام، وهو ما دفع عددا من الخبراء إلى التحذير من مدى خطورة هذه الخطوة. وكان أربعة أشخاص من أسرة واحدة، لقوا  مصرعهم بحي امغوغة في مثل هذه الفترة في وقت سابق أيضا، وذلك بعد استنشاقهم كذلك لما بات يسمى بـ«القاتل الصامت» أو غاز البوتان، ليتضح أن الضحية ليس سوى عون سلطة برتبة «مقدم» وزوجته وابنيه.

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى