حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

تعثر إصلاح بالملايير لقطاع الصحة النفسية بالشمال

الداخلية تنسق لتمويل بناء مركز استشفائي جهوي

تطوان: حسن الخضراوي

في ظل ارتفاع حرارة الحملة الانتخابية بإقليم تطوان، عبر العديد من الناخبين عن استغرابهم لتعثر إصلاح قطاع الصحة النفسية بالإقليم وبجهة الشمال بصفة عامة.. حيث يستمر الاعتماد على مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية رغم طاقته الاستيعابية المحدودة، والخصاص المهول في الأطباء المختصين وغياب الجودة في تتبع الحالات بشكل انفرادي، فضلا عن الاكتظاظ الذي تشهده المؤسسة الاستشفائية لتغطيتها مساحة واسعة من السكان.

وتحتاج تطوان لميزانية مهمة من أجل تشييد مستشفى كبير للصحة النفسية والعقلية ضواحي المدينة، مع توفير مرافق ترفيهية ورياضية متعددة ومساحات خضراء وتجهيزات تساعد على ممارسة التدريب على هوايات مختلفة، مع توفير الأطقم الطبية والتمريضية الكافية وتوسيع الطاقة الاستيعابية، من أجل تحقيق هدف الرفع من الجودة في العلاج النفسي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مشاكل مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بتطوان تتضاعف عند قيام السلطات المختصة بالعديد من مدن الشمال بتنفيذ دوريات لجمع المختلين عقليا من الشوارع والأحياء وتوجيههم نحو العلاج بالمستشفى المذكور، وسبق التطرق لذلك أثناء انعقاد اجتماعات رسمية بتطوان، وسط عودة مطالب تجويد الخدمات وتوفير الأدوية وتوسيع الطاقة الاستيعابية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه جرى طرح تساؤلات بتطوان حول نصيب الإقليم من الميزانية الضخمة التي خصصت لإصلاح قطاع الصحة النفسية، على مستوى جميع الجهات، من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والبرنامج الذي تم تسطيره لمعالجة الاختلالات وضمان الجودة خلال السنوات المقبلة.

وكان عبد الرزاق المنصوري، عامل الإقليم، تطرق، في اجتماع رسمي، إلى ضرورة التنسيق بين كافة القطاعات المعنية وتوفير التمويل من أجل تنفيذ مشروع إحداث مركز استشفائي جهوي متخصص في الأمراض النفسية والعقلية بمدينة تطوان، وذلك لمعالجة مشكل ضعف ومحدودية الطاقة الاستيعابية بمستشفى الرازي، علما أنه يستقبل مرضى من عدد من الأقاليم المجاورة من قبيل شفشاون والمضيق ووزان، ما يطرح مشكل الاكتظاظ وغياب جودة العلاج.

وكانت العديد من الأصوات المتتبعة للشأن العام المحلي بتطوان طالبت، لسنوات طويلة، بمعالجة اختلالات الصحة النفسية واستقبال مستشفى الرازي العديد من المرضى الذين يأتون من الأقاليم المجاورة، في ظل التوفر على طبيب مختص واحد فقط، والصعوبات التي تواجه عمل الممرضين بسبب الظروف الخاصة بالتعامل مع حالات الاستعجال والحالات العنيفة والمستعصية.

يشار إلى أن المعايير المعمول بها طبيا تقتضي تعيين أربعة أطباء مختصين في الأمراض النفسية والعقلية بمستشفى الرازي، حتى يتم العمل وفق نظام الحراسة والوجود الدائم للطبيب المختص، من أجل تقديم الاستشارات الضرورية والعلاج، ناهيك عن الجودة في ترتيب الملفات، وتتبع الحالات ودراسة العلاجات النفسية الخاصة بكل حالة ووصف الأدوية المناسبة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى