الرئيسيةتقاريرمجتمع

تفاصيل فك لغز مقتل شاب بطنجة

مرور سنة على وقوع الجريمة والجاني حاول تمويه المحققين

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر أنه، بعد مرور أزيد من سنة على العثور على جثة شاب يبلغ من العمر 35 سنة، بالقرب من مصنع للسيارات بطنجة، فإن المصالح الأمنية لدى ولاية أمن المدينة تمكنت، الأسبوع الماضي، من فك خيوط هذه الجريمة، لتتوصل إلى الجاني المتورط فيها، الذي حاول تمويه المحققين وعدم ترك أي دلائل أو بصمات تقودهم إليه.

وحسب المصادر، فإن الشرطة القضائية بطنجةً أنهت مسلسل فرار المشتبه به في هذه القضية، والذي يبلغ من العمر 24 سنة، إذ سبق أن تم إصدار مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في جريمة قتل.

وجرى إيقاف المتهم خلال عملية أمنية نفذتها مصالح أمن القنيطرة، بناءً على مذكرة البحث الصادرة في حقه، للاشتباه في تورطه في قضية قتل عمد جرى تسجيلها بمدينة طنجة قرب مصنع «ديلفي» طريق الرباط، سنة 2022، في حق الشاب الضحية، الذي كان يشتغل بوحدة صناعية لإنتاج السيارات. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، قصد إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، حيث تجري تحقيقات واسعة معه للكشف عن ظروف طعنه الضحية حتى الموت، فيما رجحت المصادر وجود شبهات للسرقة.

وهزت هذه القضية مدينة طنجة خلال السنة الماضية، حيث إن الضحية، وهو متزوج وأب لطفلين، كان، وفق رواية أسرته، يمارس الرياضة صباحا بمنطقة مسنانة، وكان أخبر زوجته أنه سيعود إلى المنزل بعد انتهائه من ممارسة الرياضة الأسبوعية، غير أنه، بعد مرور ساعات، اختفى وأغلق هاتفه تماما، ولما عاودت الأسرة الاتصال به مرات متكررة، وجدت الهاتف يرن دون رد، لتلجأ زوجته، حينها، إلى بث نداءات على الشبكات الاجتماعية وإخطار المصالح الأمنية بهذه الواقعة، وبعد تحريات واسعة من طرف المصالح الأمنية، تم العثور، في المساء، على جثته وعليها آثار طعنات.

وعادت المصالح الأمنية وقتها للبحث في كاميرات المراقبة بغية تتبع آثار الضحية انطلاقا من خروجه من منزله حتى وصوله إلى مكان العثور على جثته، في حال وجود كاميرات لمحلات تجارية وغيرها. وتبين أن الهالك كان يقضي فترة إجازة مرضية، حيث تقدم إلى الشركة التي يشتغل بها بشهادة طبية، وكان من المقرر أن يستأنف عمله أياما بعد ذلك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى