شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

جماعة طنجة تدعم جمعيات رياضية بـ 740 مليونا

500 مليون للاتحاد المحلي رغم تراجع الأداء

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

تستعد جماعة طنجة للمصادقة بشكل رسمي، الأسبوع المقبل، على دعم الجمعيات الرياضية بالمدينة، بعدما حددت لها ميزانية مقدرة بـ740 مليون سنتيم، بزيادة عن مشروع السنة الماضية بنسبة قاربت النصف. وحسب وثيقة مسربة للدعم الذي ستوزعه الجماعة على الجمعيات الرياضية، فإن فريق اتحاد طنجة لكرة القدم لوحده سيلتهم من ميزانية الجماعة مبلغ 500 مليون سنتيم، رغم تراجع أدائه والانتكاسات المتواصلة. ويليه فريق اتحاد طنجة لكرة السلة بـ50 مليونا، ثم فريق اتحاد طنجة لكرة الطائرة بـ30 مليون سنتيم، ثم فريق اتحاد طنجة لكرة القدم السنوية بـ20 مليون سنتيم.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن جمعية تدعى نادي مجد طنجة لكرة السلة خصص لها مبلغ 55 مليون سنتيم، ثم نهضة طنجة لكرة اليد 23 مليون سنتيم، وستوزع المبالغ المالية المتبقية على بعض الفرق الرياضية بالمدينة، منها لذوي الاحتياجات الخاصة ومتعددة الرياضات.

وعابت بعض المصادر الجماعية هذا «النفخ» في منح الجمعيات الرياضية، بالرغم من وجود تقارير رسمية تدعو إلى ضرورة الموازنة في إعداد الميزانيات في ظل الظروف الراهنة، سواء من حيث ارتفاع الأسعار، أو غياب البنيات التحتية الضرورية وغيرهما.

وسبق أن نبه تقرير داخلي للجماعة إلى وجود عدة هفوات بخصوص توزيع الدعم على هذه الجمعيات، من خلال عدم وجود دفاتر تحملات مصادق عليها، لتكون معيارا حقيقيا لتوزيع الدعم في إطار نزيه وشفاف بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة، وفق مضمون التقرير، مما يجعل المبالغ المذكورة آنفا قابلة للزيادة، أثناء استقبال جميع الملفات المتعلقة بالدعم المادي للجمعيات الرياضية، بحكم عدم حصر اللوائح مع صدور مشروع الميزانية. في الوقت الذي تدخلت وزارة الداخلية أخيرا، لتنبيه الجماعة إلى ضرورة وضع شروط جديدة أمام هذه الجمعيات، متعلقة بتوجيه تقارير مالية إلى المجلس الجهوي للحسابات بالمدينة، قبل الحصول على المنح السنوية.

ودعا بعض المنتخبين إلى ضرورة اعتماد معيار الصعود في ترتيب الأقسام لوضع الأندية في لائحة المبالغ الكبيرة، وذلك حتى يتسنى أيضا منع تسلل المنتخبين وذويهم إلى الجمعيات المقربة، وبالتالي حصولهم على دعم مالي في هذا الإطار، خاصة وأن الأرقام المالية المشار إليها تفتح شهية الجميع للانخراط في تأسيس الجمعيات، مع العلم أن عددا من المنتخبين يسيرون ملاعب للقرب بالمدينة عن طريق جمعيات مقربة لهم، وتدر عليهم هذه الملاعب ملايين الدراهم بشكل سنوي، في غياب أي تقارير محاسباتية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى