
وثق مجموعة من زوار سوق مديونة لأكوام من السبورات واللوحات التعليمية الجديدة، المخصصة لفائدة أطفال الكتاتيب القرآنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معروضة للبيع للعموم في أسواق «المتلاشيات» الأسبوعية بجماعة مديونة بأثمنة لا تتعدى 5 دراهم للوحة الواحدة.
وتكشفت حادثة تسريب وعرض السبورات المدرسية المخصصة للكتاتيب القرآنية بأسواق المتلاشيات بجماعة مديونة، اختلالات في مساطر حماية الممتلكات العمومية وتدبير اللوجستيك التابع للمندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء-سطات، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل لترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.
وتوثق مجموعة من الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، السبورات المعروضة إلى جانب المتلاشيات والأحذية، وتحمل الشعار الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء – سطات، وهي تجهيزات مكتبية وتربوية تم اقتناؤها بواسطة أموال عمومية ضمن الميزانيات المخصصة لدعم التعليم الأصيل والكتاتيب القرآنية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة.
وأثارت الصور موجة من الاستغراب، لدى الفعاليات المهتمة بالحقل الديني والجمعوي بالمنطقة، بالنظر إلى أن هذه التجهيزات والمستلزمات التعليمية صُممت واشتُريت خصيصا لتوزيعها مجانا على الكتاتيب القرآنية التي تعاني الخصاص، بدلا من التفريط فيها وتسريبها لتباع للعموم بطرق محاطة بشبهات إهمال إداري يمس مصداقية المؤسسات الوصية.





