اقتصادالرئيسيةتقارير

عدو يسلط الضوء على المرحلة الجديدة لتوسع «لارام»

أبرز المساهمة المهمة للمغرب في الإدماج الاقتصادي الإفريقي

 

 

 

 

شكلت المرحلة الجديدة التي تشهد توسع شركة الخطوط الملكية المغربية محور ندوة نظمت، الجمعة الماضي، بمبادرة من المؤسسة الجامعية «روابط»، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق بالدار البيضاء. وشكل هذا اللقاء مناسبة لشركة الطيران الوطنية للكشف عن مخططاتها الطموحة لتعزيز مكانتها في المشهد الدولي للنقل الجوي، وكذا لرفع التحديات الراهنة واستشراف الفرص المستقبلية.
وأمام جمهور من الطلبة والباحثين، سلط عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، الضوء على المساهمة المهمة للمغرب في الإدماج الاقتصادي الإفريقي، سيما من خلال تنمية النقل الجوي في القارة. وأكد عدو على التزام الشركة بمتابعة مختلف التطلعات والاستراتيجيات القطاعية للبلاد، والسهر على ضمان منظومة حيوية تتسم بالدينامية من أجل مواكبة الإشعاع الدبلوماسي والرياضي للبلاد.
وتابع قائلا: «تتيح لي ندوة اليوم أن أتقاسم مع طلبة الكلية هذه الرؤية الجديدة لشركة الخطوط الملكية المغربية بالنسبة إلى السنوات العشر المقبلة».
وقال إن الشركة نجحت في رفع التحديات المتعددة التي واجهتها، خاصة الأزمة الصحية، مشيرا إلى أن هذه المحنة كانت حافزا لتحول جريء ولرقمنة استراتيجية، مما مكن من إعادة تحديد مقاربة الشركة ودفعها نحو آفاق جديدة في سياق ما بعد كوفيد، وبالتالي تعزيز مرونتها. وأضاف: «لقد اجتزنا العديد من المراحل الحاسمة، ولا يزال مسارنا إيجابيا بكل عزم. إن البيع عبر الإنترنت، والذي نضعه في صميم استراتيجيتنا، يزيد من مرونتنا وفعاليتنا على جميع المستويات التشغيلية»، مشددا بذلك على التزام الشركة المتواصل بالابتكار وقابلية التكيف. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز للمغرب، الواقع بين إفريقيا وأوروبا، يمنح شركة الخطوط الملكية المغربية إمكانات استثنائية في المنطقة الغربية، متطرقا إلى أهداف الشركة المتوسطة والطويلة المدى، والتي تتجلى في التغطية الكاملة للقارة الإفريقية والتوسع نحو أوروبا الشرقية، وبهذا تروم الشركة تعزيز الروابط الأساسية القائمة بين القارتين. كما أورد المسؤول أن هذه الاستراتيجية الجريئة تجعل من الخطوط الملكية المغربية الفاعل الرئيسي في الربط الدولي، وتؤكد التزامها بالتنمية المستمرة لقطاع الطيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى