أخبار المدنالرئيسيةجهاتمجتمع

غضب بالقنيطرة بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء و4000 نسمة تسائل رباح

تلاميذ استعدوا لامتحانات الباكالوريا بطرق بدائية في الإنارة

القنيطرة: المهدي الجواهري
أكدت مصادر من حي «النخاخصة» بمدينة القنيطرة التي يترأسها عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن بحكومة العثماني، أنهم يعيشون محنة يومية بسبب انقطاع التيار الكهربائي بحيهم، دون أن يلتفت المسؤولون لإيجاد حل لمعاناتهم وإصلاح الخلل بالتيار الكهربائي الذي عرف انقطاعا متكررا مع موجة الحرارة بالليل والنهار، وهو ما خلف سخطا وسط الساكنة التي عاشت ظلاما دامسا وغضب أصحاب المحلات التجارية بسبب انقطاع الكهرباء.
وعزت مصادر من المنطقة التابعة للمجال الحضري أن سبب هذا الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، منذ شهر رمضان الماضي، يعود للضغط على المحول الكهربائي الوحيد نظرا للنشاط المهني بدون ترخيص بحي «النخاخصة» الذي عرف فتح محلات للمطالة وحرف أخرى بشكل غير قانوني أمام غياب دور لجن المراقبة والشرطة الإدارية مما خلف عطبا بالمحول الكهربائي في العديد من المرات كانت له انعكاسات على الساكنة بعدما توقفت آلات التبريد بالمنازل والمحلات التجارية في عز موجة الحر الشديد في الأيام الأخيرة، ناهيك عن لجوء المواطنين لطرق بدائية في الإنارة خلال استعداد التلاميذ لامتحانات الباكالوريا.
وأفادت مصادر الجريدة بأنه رغم الشكايات المتكررة للمجلس الذي يترأسه عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن الوصي على قطاع الكهرباء، ظلوا محرومين من هذا المرفق الحيوي، حيث لا زالوا يجهلون أسباب عدم تدخل الوزير في مثل حالتهم بعدما وصل إلى علمهم اتصاله بمسؤولين بقطاع الكهرباء في العديد من المناطق والاستجابة إلى أعضاء حزبه في حالة انقطاع التيار الكهربائي بمناطق سكناهم.
وطالب المواطنون بالتعجيل ببرنامج إعادة الهيكلة الذي خصصت له خمسة ملايير سنتيم والتي أحيلت دراسة إنجاز هذا المشروع لمكتب دراسات آخر، حيث ظل المسؤولون يبررون عدم إنجاز برنامج إعادة الهيكلة بغياب ميزانية كافية، وهو ما جعل المنطقة تعيش الإقصاء والتهميش وانتشار البناء العشوائي وأصبحت من البؤر السوداء بسبب تفشي الأزبال وانعدام قنوات الصرف الصحي، فيما تعرف أزقة وأحياء الحي السكني حالة مزرية بعدما ظلت المنطقة بعيدة عن برامج القائمين على تدبير الشأن المحلي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق