
طنجة: محمد أبطاش
أفادت مصادر بأن حالة من الغضب تسود في أوساط ساكنة قرية أكنوان، التابعة لجماعة القصر الصغير بإقليم الفحص أنجرة بضواحي طنجة، على خلفية انقطاع التيار الكهربائي عقب إزالة المحول الكهربائي الرئيسي بالمنطقة، في خطوة أثارت استياء المتضررين بفعل غياب الإخبار المسبق والتوضيحات بشأن أسباب هذا الإجراء والمدة المرتقبة لإعادة الخدمة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إزالة المحول تزامنت مع نهاية الأسبوع، ما زاد من حدة الاستياء في صفوف الساكنة التي وجدت نفسها في مواجهة الظلام، وسط تساؤلات بشأن ظروف تدبير هذا التدخل التقني، ومدى اتخاذ المصالح المعنية للتدابير الضرورية لتفادي انقطاع خدمة أساسية عن المواطنين. وحمّلت أصوات محلية الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة مسؤولية توضيح ملابسات ما وقع، مطالبة مصالحها المختصة بمنطقة الفحص أنجرة بالتدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي، والكشف عن الأسباب التي فرضت إزالة المحول الرئيسي دون إشعار مسبق للساكنة، وفق المعطيات المتداولة.
واعتبرت المطالب المعبر عنها أن أي تدخل تقني يستدعي توقيف التزويد بالكهرباء ينبغي أن يواكبه تواصل واضح مع المواطنين، إلى جانب اتخاذ تدابير بديلة تضمن استمرارية الخدمة أو تقلص مدة الانقطاع، خصوصاً في المناطق القروية التي قد تواجه ساكنتها صعوبات في التبليغ عن الأعطاب والحصول على استجابة سريعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويأتي هذا الاستياء ليعيد إلى الواجهة إشكالية التواصل بين مصالح تدبير المرافق الأساسية والمواطنين، ومدى احترام حق الساكنة في الحصول على المعلومات المتعلقة بالأشغال التي تؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية.
وقالت مصادر مطلعة إن السلطات المحلية، التابعة لعمالة إقليم الفحص أنجرة، استفسرت مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات بشأن ملابسات إزالة المحول الكهربائي الرئيسي بقرية أكنوان، والظروف التي رافقت هذا الإجراء، خاصة في ظل تداعياته على تزويد الساكنة بالكهرباء وغياب توضيحات مسبقة بشأن العملية، وفق المعطيات المتوفرة. وأضافت المصادر ذاتها أن الواقعة أثارت تساؤلات بشأن تدبير هذا التدخل التقني ومدى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية المرفق الكهربائي، في وقت تتزايد مطالب الساكنة بالتدخل العاجل لإعادة التيار.





