
وزان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن فشل الحوار في ملف احتجاج عمال قطاع النظافة بالجماعة الحضرية لوزان، رفع من مؤشرات الاحتقان، ودفع المحتجين إلى تنظيم وقفات احتجاجية مستمرة طيلة الأسبوع الجاري أمام مقر الجماعة، وسط تحذيرات حقوقية من إرباك الخدمات الحساسة، وخطر انتشار الأمراض والأوبئة، نتيجة تراكم الأزبال والتوقف عن جمعها بأحياء المدينة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه في ظل حديث المجلس الجماعي عن قرب تجاوز الإكراهات والمعيقات المتعلقة بصفقة قطاع النظافة، والعمل على تجويد الخدمات، وفق بنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية، يصر العديد من عمال الشركة نائلة الصفقة العمومية على استمرار الاحتجاجات، حتى فتح حوار جدي حول مطالبهم كاملة والتجاوب معها وفق مدونة الشغل، وحماية حقوقهم كعمال.
ورفض المحتجون ما وصفوه باستمرار التسويف والمماطلة في صرف الأجور كاملة دون اقتطاعات غير مبررة، وضرورة تسوية وضعية التغطية الصحية والتصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، فضلا عن التعجيل بتوفير ملابس العمل المناسبة والقفازات وأكياس جمع النفايات، وتمكين العمال من بيانات الأجور الشهرية، وكذا احترام الالتزامات التعاقدية وفتح نقاش حول توقيع اتفاقية الشغل الجماعية، وتعميم منحة التنقل والأوساخ، وفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة.
وكان المكتب المحلي لقطاع النظافة، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM) بإقليم وزان، طالب المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية وإدارة الشركة بتسريع إجراءات توقيع اتفاقية الشغل الجماعية، التزاما وتنفيذا لاتفاق تم توقيعه بتاريخ 9 دجنبر 2025 بمقر عمالة وزان، وبحضور الكاتب العام.
وكان العديد من النقابيين أكدوا على تأخر إحضار الشركة شاحنة الكنس الميكانيكي، ما يزيد من الأعباء على عمال الشركة للكنس اليدوي، كما أن الشركة لا تتوفر على دواب لجمع النفايات بالأحياء العليا، ما يصعب عملية جمع النفايات بتلك الأحياء، ناهيك عن عدم توفر بعض العمال على قفازات وكذلك الأكياس البلاستيكية، بالإضافة إلى عدم التوفر على الملابس وفق المقاسات المناسبة لأجسام بعض العمال.





