الرئيسيةرياضة

في مونديال الأندية توجنا بلقب وصيف بطل العالم وحصلنا على أوسمة ملكية

مانسيناكش خالد العسكري (حارس دولي سابق):

حسن البصري

بعد انتهاء فترة إعارتك، هل تمسك بك الرجاء؟

مقالات ذات صلة

كنت حارسا أساسيا منذ أن التحقت بالرجاء، ولو أن التحاقي به كان على سبيل الإعارة من الجيش الملكي، لكن حين طالبني الفريق العسكري بالالتحاق بتداريب النادي في شهر يوليوز أبديت ترددا كبيرا في العودة للجيش رغم أنني موظف بالدرك الملكي. تأخرت في الالتحاق بالتداريب، مطالبا بتسريحي نهائيا إلى الرجاء. الصفقة هي الأغلى إلى حد الآن في انتقالات حراس المرمى داخل البطولة الوطنية، إذ ناهزت 300 مليون سنتيم، حصل عليها الجيش الملكي، رغم أن الرجاء أبدى استعداده لمقايضتي ببعض اللاعبين الرجاويين. تمسك بي مسؤولو الجيش الملكي وأغلقوا، في بداية الأمر، كل الأبواب أمام انتقالي إلى فريق آخر، سيما في ظل تمسك المدرب رشيد الطاوسي بي، إلا أنني واصلت ضغوطاتي، قبل أن يوافق المسؤولون على الدخول في مفاوضات مع الرجاء تحت إشراف وكيل أعمال اللاعبين كريم بلق. حينها رافقت الفريق إلى طنجة بطلب من المدرب امحمد فاخر، لأشارك في المباراة الاستعراضية أمام برشلونة الإسباني دون أن أتدرب مع الفريق.

 

على ذكر مباراة الرجاء وبرشلونة ستحصل لك في نهايتها واقعة غريبة، هلا حدثتنا عنها؟

في نهاية تلك المباراة التي جمعت الرجاء بنادي برشلونة بملعب طنجة، توجهت وصديقي محسن ياجور صوب اللاعب ميسي نجم الكرة العالمية، وطلبنا منه صورة للذكرى، إلا أن مفاجأتنا كانت كبيرة حين رفض وردد على مسامعنا عبارة «صوري». وقفنا مذهولين وهو يسير باعتلاء أمامنا صوب مستودع الملابس. منذ ذلك الحين غيرت عقيدتي الكروية وأصبحت من عشاق ريال مدريد ورونالدو، بعد أن عايشت عن قرب سلوك لاعب يظن أن النجومية تجعل منه رجلا مختلفا عن الآخرين.

 

شاركت في نهائيات كأس العالم للأندية فوجدت نفسك أمام ملك البلاد وولي العهد، كيف عشت هذا الموقف الذي لا يتكرر بالنسبة للاعب؟

كانت لحظات تاريخية في حياتي، كنا نشاهد، عبر التلفزيون، المغاربة في جميع ربوع العالم وهم يخرجون إلى الشارع بعد كل انتصار للفرح بهذا المكسب العالمي للرجاء. كنت أشعر بافتخار وأقول في نفسي: «خالد خرجتي الناس لبرا يحتافلو» وقبل عام كنت أعيش عزلتي. كنت فخورا وأنا أقف بالقرب من الملك محمد السادس نصره الله، وولي العهد مولاي الحسن. في النهائي التاريخي أسترجع شريط حياتي وكيف وقفت من جديد بعد أن سقطت. لا أنسى الرسالة التي بعث بها العاهل محمد السادس للاعبي ومسيري ومؤطري الرجاء البيضاوي لكرة القدم بعد الإنجاز التاريخي، الذي حققناه بوصولنا إلى نهائي كأس العالم للأندية، في سابقة في تاريخ النادي والكرة المغربية. لقد نوه بجهودنا ونحن نواجه أعتى الأندية العالمية، بل وسيوشح صدورنا بأوسمة ملكية داخل القصر الملكي. لازلت أتأمل صور التوشيح والصورة الرسمية التي أخذناها مع الملك وولي العهد، ستظل شاهدة على مساهمتي في إعلاء راية الوطن.

 

نبقى في كأس العالم للأندية، حدثنا عن تمزيقك كم قميصك والموقف الحرج الذي وقعت فيه..

في مثل هذه التظاهرات العالمية يجب على كل لاعب حمل القميص الذي يحمل اسمه دون أي تعديل، سواء في الاسم أو في الحجم أو اللون. أنا عادة أفضل حمل أقمصة بدون أكمام، وقبل المباراة الأولى ضد أوكلاند سيتي بملعب أكادير، قمت بقص كمي القميص ونحن في غرفة الملابس، لكن بعد أن دخلت غرفة الحكام لاحظوا أن كم القميص مبتور فاعترضوا على التعديل الذي حصل، وبعد مجهودات مضنية وتدخل سعيد بوزرواطة ورضوان الطنطاوي تفهم الحكام الموقف ووافقوا، بعد أن تأكدوا من عدم تغيير باقي اللوازم أي القفازات. الحمد لله في تلك المباراة الافتتاحية ضد الفريق النيوزيلاندي، سنحقق فوزا هاما  في أولى مباريات مونديال الأندية 2013 بالملعب الكبير، بهدفين لواحد سجلهما ياجور وحافظي.

 

من المواقف الغريبة أن تكون سببا في انتزاع لقب البطولة من الرجاء في آخر مباراة برسم دوري موسم 2004/2005، كيف عشت تلك المباراة التاريخية؟

يعد موسم 2004/2005 الأكثر إثارة في تاريخ الدوري المغربي، وخاصة بعد اللقاء التاريخي، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي جمع فريقي آنذاك الجيش الملكي بالرجاء. كنت حارسا احتياطيا للحارس والصديق طارق الجرموني، الذي كان متواجدا مع المنتخب المغربي في رحلة إلى إفريقيا وسيعود زوال يوم المباراة التي سيحسم فيها أمر اللقب. كان الرجاء يكفيه التعادل للظفر بلقب البطولة، أما نحن فلا خيار لنا سوى الانتصار. في تلك المباراة سيواجه المدرب محمد فاخر فريقه السابق، والشيء نفسه مع محمد أرمومن الذي لعب للرجاء. قبل تلك المباراة كنت احتياطيا، لكن في الاجتماع التقني أخبرني المدرب فاخر أنني سأكون أساسيا، فقدمت أفضل أداء وساهمت في الانتصار والظفر بلقب البطولة من قلب الدار البيضاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى