حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةسري للغايةسياسية

قصة مشروع كتاب ترويجي للمغرب بالإنجليزية أشرف عليه مولاي أحمد العلوي

يونس جنوحي

مقالات ذات صلة

بدا واضحا من خلال الصور، أن مولاي أحمد العلوي كان لديه اتصال مباشر بالمصور الأمريكي «توماس ماكافوي»، حتى أنه الوحيد الذي ظهر في الصور، مُدركا أن عدسة مصور «لايف» الأمريكية الشهير «تُلاحقه».

لم يكن مولاي أحمد العلوي قد تعين في منصب حكومي بعدُ، خلال الفترة التي زار فيها «ماكافوي» المغرب لإنجاز تقريره المصور عن الحالة المغربية مباشرة بعد الاستقلال، لكنه كان بالمقابل يعزز مكانته في قلب القصر الملكي، باعتباره أحد القلائل المقربين من السلطان سيدي محمد بن يوسف وولي العهد الأمير مولاي الحسن.

كان إشراف مولاي أحمد العلوي على البروتوكول «غير مُعلن»، لكن عدسة «ماكافوي» رصدت هذا الإشراف الذي اضطلع به مولاي أحمد العلوي، قبل حتى أن تتأسس وزارة الإعلام المغربية. فقد كان يشرف على تنظيم ضيوف القصر الملكي، والخطب التي يلقيها السلطان أو ولي العهد، وظهر في أكثر من مناسبة ممسكا «الميكروفون» لولي العهد، أو واقفا بجانب السلطان مباشرة أثناء إلقاء كلمة، سواء تعلق الأمر بالمناسبات التي جرى إحياؤها في قلب القصر الملكي، أو الأخرى التي ارتبطت بالاستقبالات الرسمية أو حفلات التدشين.

كان مولاي أحمد العلوي، خلال فترة حكومتي البكاي، الأولى والثانية، أي ما بين دجنبر 1955 ومنتصف 1958، يشرف على مشروع قبل أن تتأسس لاحقا وزارة الأنباء، ثم الإعلام.

وقد أدلت الصحافية الأمريكية «ميس بوب»، التي أشرفت على إعداد كتاب يُعَرِّفُ بالمغرب، وبالسلطان محمد بن يوسف، والذي صدر عن مكتب سنة 1958، كان يحمل اسم «المكتب المغربي في واشنطن»، بشهادة في حق مولاي أحمد العلوي، وذكرت في مقال من أرشيفها الصحافي أنها تشرفت بالتعامل مع مولاي أحمد العلوي، بعد اجتماعات في باريس، لإعداد مشروع مكتب إعلامي في واشنطن سنة 1956، يتولى مهمة التعريف بالمغرب، باعتباره بلدا حصل لتوه على الاستقلال، لدى الصحافة الدولية. وذكرت أيضا أن مولاي أحمد العلوي كان يتحدث معها باسم ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويقدم لها ملاحظات بشأن الكتاب التعريفي الذي قدم إلى القارئ الأمريكي، والدولي، معلومات بشأن استقلال المغرب والتحديات التي كانت تنتظره على مستوى شمال إفريقيا، والقارة الإفريقية عموما.

لم تشر هذه الصحافية إلى زيارة من أي نوع للأمير مولاي الحسن، أو مولاي أحمد العلوي، إلى مقر المكتب في واشنطن، لكنها بالمقابل أكدت اعتزازها بإجراء لقاءات مكثفة مع مولاي أحمد العلوي، باعتباره رجل ثقة ولي العهد، في باريس، أشرف فيها على إخراج الكتاب وتنظيم مواده وحتى الصورة الرئيسية، التي ظهر فيها السلطان محمد بن يوسف في ساحة القصر بالرباط.

كان مولاي أحمد العلوي وجها بارزا في صور «ماكافوي»، التي نشرتها مجلة «لايف» واسعة الانتشار.. وحاضرا أيضا في أغلب الصور الأخرى التي لم ينشرها «ماكافوي»، واحتفظ بها ضمن أرشيفه البصري الذي لا يقدر اليوم بثمن.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى