
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن قيادة حزب التقدم والاشتراكية تسابق الزمن لاحتواء فضيحة داخل الحزب، بعدما أقدم مرشح للانتخابات التشريعية بإقليم آسفي على مهاجمة مسؤول إقليمي بالحزب داخل محل تجاري في ملكيته، من أجل مطالبته باسترجاع الأموال التي منحها له خلال الحملة الانتخابية الأخيرة بمناسبة الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب. وأفادت المصادر بأن المرشح وثق ذلك بشريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ما خلف استياء في أوساط الرأي العام المحلي، وكذلك في صفوف أعضاء ومنتخبي الحزب بالإقليم، الذين عبروا سابقا عن رفضهم لقرار الأمين العام، نبيل بنعبد الله، بمنح التزكية لشخص مثير للجدل، من أجل الترشح لمجلس النواب. وكان عدد كبير منهم قاطعوا المؤتمر الإقليمي الذي ترأسه بنعبد الله سابقا داخل قاعة تابعة لفندق غير مرخص في ملكية المرشح المذكور.





