
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن لجنة تفتيش مركزية، تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حلت قبل أيام قليلة بمستشفى التخصصات الجهوي بتطوان، حيث باشرت البحث التقني في أسباب أعطاب التجهيزات الجديدة، التي كلفت الملايير من المال العام، فضلا عن البحث في قرارات انفرادية تتعلق بتشغيل الآليات والمعدات ونقلها من قسم لآخر، والتدقيق في تنفيذ صفقات عمومية للتجهيز ومدى مطابقتها للمعايير الخاصة بالجودة والضمانات الضرورية بعد التشغيل.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن لجنة التفتيش المذكورة ستقوم بإعداد تقارير مفصلة حول أعطاب السكانير، بمستشفى التخصصات، والأسباب الحقيقية لتوقفه عن العمل بعد مدة قصيرة من التشغيل، فضلا عن التدقيق في التوزيع الأمثل للموارد البشرية على الأقسام الحساسة، والنظر في أسباب وحيثيات الاعتصامات والإضرابات التي تسببت في شل المؤسسة الاستشفائية العمومية المذكورة، وإرباك السير العادي للخدمات الصحية.
وأضافت المصادر عينها أن الإدارة الجديدة للمنطقة الصحية بتطوان، تواصل الحوار بشكل مكثف مع ممثلي النقابات الصحية المحتجة، حيث تم التوصل إلى توافقات أولية بخصوص عدد من الملفات المتعلقة بتوفير الظروف المناسبة للشغل والتعويضات والإفراج عنها، وكذا معالجة أسباب الاحتقان وتعزيز الموارد البشرية، وضمان السير العادي للمرفق العام مهما كانت الظروف والإكراهات والمعيقات.
وتواصل السلطات الإقليمية بتطوان تتبع مسار الحوار لحل مشاكل الاحتقان بالمستشفى الجهوي للتخصصات بالمدينة، فضلا عن إنجاز تقارير يومية حول سير العلاج وعمل قسم المستعجلات والأقسام الحساسة الأخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار استقبال المدينة آلاف الزوار والسياح خلال شهر يوليوز الجاري وتوقعات تضاعف العدد خلال شهر غشت المقبل والذروة السياحية.
وكان المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان عاش، لأسبوع كامل، على وقع الاعتصامات والاحتجاجات التي أدت إلى شل الخدمات الصحية العمومية، وارتباك العمل بأقسام حساسة، وأعطاب السكانير والتجهيزات الجديدة التي كلفت الملايير، فضلا عن أزمة الموارد البشرية والاعتماد على أطباء وممرضين كانوا يعملون بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل الذي احتفظ بعمل بعض الأقسام مثل قسم الولادة وقسم طب الأطفال.





