شوف تشوف

الرئيسيةرياضة

لقجع : قادرون على التتويج بكأس العالم

الجامعة تحتفي بالإنجاز الإفريقي والدكيك أكد أنه واجه صعوبات مع بداية «الكان»

خالد الجزولي

مقالات ذات صلة

 

نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حفل استقبال على شرف المنتخب الوطني لـ «الفوتسال»، بمركب محمد السادس بالمعمورة، بعد التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثالثة من نوعها تواليا، حضره فوزي لقجع وكل مكونات المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة.

وهنأ لقجع رئيس الجامعة النخبة الوطنية على الرسالة الملكية، التي تقاسم فيها شعور الفخر والاعتزاز، بانخراط المنتخب الوطني في الإشعاع الرياضي المغربية قاريا ودوليا، وحثه من خلالها على بذل مزيد من المجهود، للظهور أكثر قوة في كأس العالم، وقال رئيس الجامعة: «هنيئا لكم ببرقية التهنئة الملكية، التي تعتبر تشريفا وتكليفا في الوقت نفسه»، وأضاف، أن سقف انتظارات الجمهور المغربي من منتخب «الفوتسال»، قد ارتفع وبات موحدا في نيل بطولة العالم في نسختها المقبلة بأوزبكستان، وذلك بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي، مبرزا ثقته من قدرة المنتخب الوطني على التتويج العالمي، بفضل التزام مكونات المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة والدعم الجماهيري الكبير.

كما اعتبر لقجع أن المنتخب الوطني لـ «الفوتسال»، أصبح نموذجيا، وقال: «أعتبر منتخب كرة القدم داخل القاعة، فريقا نموذجيا، انخرط بشكل تام في خريطة الطريق الرياضية التي وضع الملك أسسها المتينة، وأضحى الفريق نموذجيا، لأنني ألمس يوميا وعن قرب، العمل الجبار، الذي تقوم به كل المكونات باستمرار، والنتائج المحققة هي تتويج للعمل الدؤوب».

ومن جهته، عبر هشام الدكيك مدرب المنتخب الوطني عن سعادته بالتتويج القاري الثالث على التوالي، مشيرا إلى أنه سعد أكثر بالتهنئة الملكية التي اعتبرها مصدر فخر وتشريف وتكليف في الآن ذاته، لرفع سقف التحدي عاليا، وقال: «فرحون بالتتويج الثالث على التوالي، وسعداء أكثر بالتهنئة الملكية، والتي نعتبرها اعتزازا وفخرا وتشريفا وتكليفا، كما نشكر جميع مكونات الجامعة الملكية على مواكبتها لهذا المنتخب».

وحرص الدكيك على شكر جميع المساهمين في اللقب الإفريقي، من أطر تقنية وإدارية، ولاعبين وإعلاميين، على مواكبتهم لمنتخب «الفوتسال»، وعبر عن امتنانه للاعبين على تفانيهم رغم الصعوبات التي واجهت الفريق الوطني في بداية المنافسة الإفريقية، وتضمنت كلمته شكرا خاصا للقجع، حيث اعتبره طرفا بارزا داخل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بفضل اهتمامه الشديد بكل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالمنتخب الوطني، والتي حسب قوله ساهمت في تحقيق مزيد من النتائج المميزة، وقال: «تميزت الدورة المنتهية من «الكان»، ببعض الصعوبات، نتيجة عدة إكراهات واجهتنا في الأول، لكن الأمور، سرعان ما عادت إلى طبيعتها، ونجح اللاعبون في فرض سيطرتهم على كل المباريات، ما ساهم في تتويجهم بالكأس الثالثة على التوالي والرابعة، تتمثل في ذهابنا إلى كأس العالم».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى