الرئيسيةتقاريروطنية

مطالب بصرف مستحقات مربيات التعليم الأولي بالعرائش

 

مقالات ذات صلة

طنجة: محمد أبطاش

توصلت المصالح الحكومية المختصة بتقارير برلمانية، تطلب منها العمل على صرف مستحقات مربيات التعليم الأولي بشكل منتظم، بسبب معاناتهن مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية، ومع ذلك فإن مربيات التعليم الأولي بإقليم العرائش وخصوصا التابعات لإحدى الجمعيات النشيطة في هذا المجال، لا يتم صرف مستحقاتهن الأجرية إلا بعد انصرام أجل ثلاثة أشهر، مما يزيد من معاناتهن وعدم قدرتهن على تحمل المصاريف اليومية والالتزامات الأسرية وغيرها من الإكراهات.

وأكدت فرق برلمانية، أن التعليم الأولي ببلادنا يشكل إحدى اللبنات الأساسية ضمن الإصلاح العميق والشامل لمنظومة التربية والتكوين، وذلك بالنظر لإسهاماته الكبرى في تربية الناشئة وانفتاحها المبكر على عالم المعرفة والتحصيل، وهنا حسب هذه الفرق البرلمانية، يبرز الدور الكبير والريادي الذي تضطلع به مربيات التعليم الأولي، واللواتي يبذلن مجهودات جبارة مقابل حصولهن على مبلغ لا يصل حتى الحد الأدنى للأجر.

وتساءلت هذه الفرق عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الجهات الحكومية المختصة اتخاذها من أجل معالجة إشكالية هزالة الأجور وعدم انتظام صرف مستحقات مربيات التعليم الأولي بإقليم العرائش وإيجاد حلول معقولة وفعالة من شأنها تحديد سقف زمني محدد أسوة بباقي زميلاتهن اللواتي يشتغلن في نفس المجال.

وفي سياق منفصل، لا تزال مصالح وزارة الأوقاف لم تكشف عن وجهة نظرها، حول استفسارات توصلت بها مؤخرا، من طرف إحدى الفرق البرلمانية بمدينة طنجة، وذلك بخصوص قضية الأرامل، حيث أكد الفريق، أن العديد من عائلات القيمين الدينيين والأئمة والأعوان المكلفين بالمهام الدينية يعيشون وضعية اجتماعية صعبة بعد وفاة الأب، حيث تكتفي الوزارة بتقديم مبلغ 10.000 درهم للأرملة، التي تحرم بعد ذلك من أي معاش إسوة بجميع الأعوان والمستخدمين المتعاقدين بالقطاعات المختلفة، الأمر الذي يطرح عدة مشاكل اقتصادية واجتماعية لديهم. ولإنصاف هذه الفئة المستضعفة، تساءل الفريق عن سياسة الوزارة للنهوض بالوضعية الاجتماعية لأرامل وأيتام هذه الفئة التي تطلع بمهام ضرورية مرتبطة بتدبير الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين.

وأكد الفريق نفسه، أن الأرامل، غالبا ما يكونون عالة على أسر الأزواج، بينما أخريات يلجأن إلى العمل بالبيوت والبحث عن العمل بأية وسيلة كانت، وهو ما يعرضهن للتشرد، وطالب الفريق مصالح الوزارة بالعمل على تخصيص منح موجهة لهذه الفئة، خاصة وأن وفاة الأب يحدث فراغا كبيرا سواء نفسيا أو من الناحية المادية، مما يجعل الأبناء هم أيضا عرضة للتشرد، أو التوجه إلى مهن، قد يتم استغلالهم فيها منذ الصغر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى