الرئيسيةتقاريرمجتمعوطنية

معاناة للأساتذة غير المضربين بالمضيق وتطوان

اتهامات للمديريات الإقليمية بعدم توفير الأجواء لعملهم بشكل عادي

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

عاد جدل التضييق على فئة الأساتذة غير المضربين بالمؤسسات التعليمية بالمضيق وتطوان إلى الواجهة، بعد إعلان استمرار إضرابات التنسيقيات التعليمية، بحر الأسبوع الجاري، حيث يحضر بعض الأساتذة على قلتهم إلى الفصل في غياب تام للتلاميذ، ما يسائل المديريات الإقليمية المعنية لتوفير الأجواء المناسبة لمن اختار التوقف عن الإضراب، بتنسيق مع مديري المؤسسات التعليمية، مع تحذير بعض المسؤولين ورؤساء الأقسام بخصوص التهاون في الأمر، وعدم إغلاق أبواب مؤسسات في أوقات العمل بالموازاة مع تنفيذ الإضرابات.

وحسب مصادر «الأخبار»، فإن بعض الأساتذة رغم قلتهم اختاروا الاستمرار في التدريس، والتحقت بهم فئة قليلة توقفت عن الإضراب، لكنهم يجدون مشكلا في غياب التلاميذ بالحصص المعنية، وهو الشيء الذي يسائل المديريات الإقليمية للتعليم لضبط استعمالات الزمن، والحديث إلى التلاميذ من قبل الإدارات المعنية عن الحصص التي يوجد أساتذتها غير المضربين في الفصل، كي لا ينقطع التلاميذ عن الحضور إلى المؤسسات التعليمية طيلة أيام الإضراب.

وأضافت المصادر نفسها أن العديد من آباء وأولياء التلاميذ بالمضيق وتطوان يحضرون للخروج في احتجاجات عارمة ضد توقف الدراسة بالمؤسسات التعليمية وإعلان الإضراب الجديد، بحر الأسبوع الجاري، فضلا عن مطالبتهم بحلول مستعجلة، وضمان حق التلميذ الدستوري في التعليم خارج أي مزايدات أو استغلال أو أزمات لا تعني التلميذ في شيء، باعتبار مكانه قاعة الدرس ولا شيء غير ذلك.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات المختصة بالشمال تواصل تعقب معلومات حول تأجيج الوضع داخل أوساط التلاميذ، من أجل الاحتجاج والخروج في مسيرات عارمة، وهو الشيء الذي يمكن أن يتسبب في الفوضى ومشاكل السير، وغياب ضبط تصرفات القاصرين، كما حدث في مناسبات سابقة، ما يستلزم الحذر في تدبير الأزمة المستمرة، مع الأخذ بعين الاعتبار تهديد تلاميذ بالهجرة السرية الجماعية بالمناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى