حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمسياسية

نقابة تكشف عن مخرجات الحوار مع رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات

طالبت بتنفيذها وصرف جميع التعويضات ووقف كافة أشكال التحريض

الأخبار

كشف المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة الحسن الأول بسطات، العضو بنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن مسار تنفيذ الملفات المطلبية التي تم الترافع بشأنها خلال المرحلة الماضية، وكذا عن مخرجات الحوار بالمؤسسة الجامعية المذكورة. معلنا عن كون مخرجات المباريات الأخيرة لشغل مناصب رؤساء الأقسام، برئاسة الجامعة، أسفرت عن تباين في النتائج بين التعيين، وإبقاء بعض المناصب شاغرة بصيغة “لا أحد”، ما يثير الاستغراب والتساؤل حول تلك النتائج، مع التأكيد على إشادته بالمترشحين وبكفاءتهم المهنية والعلمية المشهود بها داخل أسوار الجامعة، في وقت كان المكتب الجهوي لنقابة “الكدش”، طالب بتفعيل مقتضيات القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على  المعلومة، قصد الاطلاع على المعايير والآليات المعتمدة، لتكريس مبدأ الوضوح والشفافية داخل جامعة الحسن الأول بسطات.

وفي شأن الحوار الاجتماعي، سجل المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة الحسن الأول بسطات، أسفه الشديد، بخصوص التباين الصارخ بين الأجواء الإيجابية التي تميزت بها محطات الحوار المشترك، وبين واقع التنزيل على أرض الواقع، حيث يصطدم التفاعل الإيجابي الذي يبديه رئيس الجامعة، بتعنت واضح، وعدم الالتزام الفعلي، من طرف من تم وصفهم ببعض الأطراف، في تنفيذ المخرجات والوفاء بالالتزامات المتفق عليها. مثلما أعلن المكتب النقابي، بأن استمرار “أطراف” داخل بنية التدبير برئاسة جامعة الحسن الأول بسطات، في وضع العراقيل أمام تفعيل مضامين الحوار، يعد التفافا خطيرا على المكتسبات، ومحاولة مكشوفة لضرب مسار السلم الاجتماعي، ودفعه نحو مزيد من التشنج.

كما استهجن المكتب النقابي المحلي المذكور، السلوكات غير المهنية الصادرة عن أحد المسؤولين الوافدين على بنية رئاسة جامعة الحسن الأول، والذي يتهم بتعمد التدخل في شؤون الموظفين، وممارسة التحريض لتعكير الأجواء الإدارية، محذرا في ذات السياق، من مغبة الاستمرار في مثل هاته الممارسات، التي تضرب في العمق، أسس الحكامة الإدارية، وتذكي مناخ الاحتقان. كما سجل المكتب النقابي، تراجع المقاربة التشاركية في ملف الشراكة والتعاون الدولي، الذي تم بموجبه تكليف نائب رئيس الجامعة بتدبيره، معربا عن امتعاضه من الإقصاء والتمييز الذي يطول هيئة الموظفين، من خلال حرمانهم من المشاركة في الندوات والأنشطة التي تساهم فيها المؤسسة الجامعية، أسوة بزملائهم الأساتذة الباحثين، في ظل التساؤل عن الجدوى من عقد اتفاقيات وشراكات دولية، ما دام ذلك لن ينعكس أثره في إطار تداريب، وتبادل للخبرات، يستفيد منها الموظف الإداري والتقني، باعتباره ركيزة المرفق الجامعي.

ويطالب المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة الحسن الأول بسطات، بضرورة استفادة جميع الموظفين من مداخيل التكوين بالتوقيت المستمر، على أساس أن ينعكس ذلك على التعويضات السنوية، أسوة بمختلف الجامعات، وبفتح باب المشاركة الفاعلة لكافة الأطر في تدبير وتنزيل منظومة التكوين بالتوقيت الميسر، ورفض حصر الاستفادة منها او تدبيرها في فئات معينة دون غيرها. كما طالب المكتب النقابي، بتسريع وتيرة تصفية التعويضات الخاصة بالموظفين، خاصة ما تعلق منها بتعويضات التنقل والحراسة وباقي المهام الإدارية والميدانية، واستنكاره لأي توجه يروم التضييق على المكتسبات الاجتماعية للموظفين، مع دعوة رئيس الجامعة، إلى التدخل العاجل والشخصي للإشراف الفعلي على تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي المتفق عليها، وتطهير محيط الإدارة من كل السلوكات المعرقلة والمحرضة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى