
كانت مباراة الغابون فرصة لمحمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، لإدماج جيل جديد من اللاعبين سيحمل مشعل “الأسود” خلال العشر سنوات المقبلة، خاصة أن سن العديد منهم لم يتجاوز العشرون عاما.
وشهدت مباراة الغابون إشراك محمد وهبي لثلاثة لاعبين توجوا رفقته قبل أقل من سنة بكأس العالم لأقل من عشرين سنة، ويتعلق الأمر بكل من ياسر الزابيري، مهاجم راسينغ سانتاندير الإسباني، وعلي معمر، مدافع اندرلخت البلجيكي ثم ياسين جاسيم، لاعب ستراسبورغ الفرنسي.
وإلى جانب الثلاثي السالف ذكره كانت مباراة الغابون فرصة للظهور الأول لعبد الله وزان، متوسط ميدان اجاكس أمستردام ذو السبعة عشر سنة، الذي أشركه وهبي في شوط المباراة الثاني بدل عز الدين اوناحي، إذ ساهم بشكل مباشر في الهدف الثاني ل”الاسود” الذي احرزه سفيان رحيمي.
وبالانضمام الرباعي المذكور تقلص معدل أعمال المنتخب الوطني لثلاثة وعشرين سنة، خاصة أن مجموعة منهم لم يتجاوز هذا السن مثل أيوب بوعدي ذو الثمانية عشر سنة وبلال الخنوس ذو الواحد والعشرون سنة وعبد الصمد الزلزولي، ذو الثلاثة والعشرون ونائل العيناوي ذو الأربع وعشرون وهي كلها أعمار تظهر وجود الخلف في الفريق الوطني لسنوات العشر المقبلة.




