
خالد الجزولي
يفرج محمد وهبي الناخب الوطني، زوال غد الخميس عن لائحة المنتخب الوطني الأول في ندوة صحفية بمركب محمد السادس بالمعمورة، استعدادا لخوض غمار المعسكر الإعدادي لشهر شتنبر الجاري، تتخلله مباراتان بطابع رسمي أمام منتخبي الغابون يوم الجمعة 25 من الشهر الجاري بالعاصمة الرباط، وليسوتو يوم الثلاثاء 29 منه بجنوب إفريقيا.
ويرتقب أن تعرف لائحة “الأسود” عددا من التغييرات، مقارنة بقائمة “الأسود” التي شاركت في نهائيات كأس العالم الأخيرة، لأسباب مختلفة أملتها كثرة الإصابات من جهة ومن جهة أخرى التوجه الجديد للطاقم التقني المشرف على المنتخب الوطني الأول في ظل الأهداف المسطرة مع الجامعة الملكية لكرة القدم، والتألق المتواصل لعدد من الدوليين المغاربة الواعدين، على غرار ياسر زابيري، رضا بلحيان، ياسين لخليفي وسفيان الفوزي وغيرهم في مختلف الدوريات الأوروبية.
كما تترقب الجماهير المغربية، مصير اللاعب “تياغو بيتارش”، موهبة ريال مدريد ، الذي أثار الجدل مؤخرا، بعدما حظي باهتمام المدرب وهبي ويسعى لضم الموهبة الكروية الصاعدة بقوة إلى عرين “أسود الأطلس” خلال الاستحقاقات المقبلة، ضمن مشروع رياضي طموح تحسبا للمواعد الكروية القارية والعالمية، وتتوقع الجماهير المغربية، وجود تغييرات جوهرية في التركيبة البشرية لـ “الأسود”، بعدما كشفت مشاركتهم في الاستحقاقات القارية، عن مجموعة من الأخطاء ظل الطاقم التقني الوطني يتخبط فيها، أبرزها كل ما يتعلق بالاختيارات البشرية المفتقدة لمعيار الجاهزية، أمام مطالبة الجميع بمنح الفرصة أمام العناصر الواعدة والمتألقة مع أنديتها بدل مواصلة الاعتماد على “الحرس القديم”.
ويشكل توفر الناخب الوطني على قاعدة اختيارات موسعة، إكراها حقيقيا له ولطاقمه التقني المساعد، لاسيما أنه يمتلك لائحة أولية تضم أكثر من 50 لاعبا يمارسون على أعلى مستويات، ويترقبون جميعهم فرصة المناداة عليهم للدفاع عن حظوظهم في كسب ثقة المدرب وهبي، إلا أن كل المعطيات توضح قناعات الناخب الوطني، المبنية على منح الثقة للعناصر الشابة، التي سبق وأن جاورها في المنتخب الوطني تحت 20 عاما، وتوج معها بلقب النسخة الأخيرة من كأس العالم في التشيلي، وذلك على حساب عناصر أخرى لم تحظ بفرصتها رفقة المنتخب الوطني الأول، منذ تتويج منتخب تحت 23 عاما بلقب كأس إفريقيا بالمغرب، كالحارس علاء بلعروش والمهاجم صهيب درويش وغيرهما.
هذا، في الوقت الذي يراقب فيه الناخب الوطني، جديد الحالة الصحية، لعدد من لاعبي المنتخب الوطني، على غرار أشرف حكيمي، شادي رياض، يوسف بلعمري، أيوب الكعبي، خاصة وأن أغلبهم سيغيب عن صفوف “الأسود” خلال أغلب فترات الموسم الكروي الجاري، بالنظر إلى حجم الإصابات التي تعرضوا لها، باستثناء حكيمي، الذي يرتقب أن يغيب لوقت قصير، قبل أن يستعيد عافيته، بعدما تعرض لشد عضلي في مباراة فريقه باري سان جيرمان ضد نادي بريست عن منافسات “الليغ 1”.




