حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ألتراس الرجاء تحرج الحزب الاشتراكي الموحد وتعلن رفضها التوظيف السياسي

نفي تصريح العسري والنقاش يعود بشأن علاقة الفصائل بالانتخابات التشريعية

سفيان أندجار

وضعت التصريحات المنسوبة إلى جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، بشأن تلقيه تهاني من جماهير الرجاء الرياضي عقب الانتخابات التشريعية، الحزب في موقف حرج، بعدما خرج فصيلا «إيغلز» و«غرين بويز»، المساندان للفريق الأخضر، بموقف رافض لأي محاولة لربطهما بحزب سياسي أو الإيحاء بوجود تقارب مع جهة حزبية.

وأعاد هذا التطور النقاش حول حدود العلاقة بين فصائل الألتراس والعمل السياسي، ومدى إمكانية توظيف الرمزية الجماهيرية للأندية في سياق التنافس الانتخابي.
وشدد الفصيلان، في موقفهما الرافض للتصريحات المتداولة، على استقلاليتهما عن الأحزاب السياسية، مؤكدين عدم الانتماء إلى أي جهة حزبية أو التعاطف معها، ورفضهما القاطع توظيف اسميهما أو تقديمهما باعتبارهما داعمين لأي طرف سياسي.

وفي بيان مشترك جدد الفصيلان التأكيد على أن مواقفهما لا تخضع لوصاية خارجية، في رسالة واضحة ترفض الزج بهما في نقاش سياسي لم يعلنا الانخراط فيه.
وأثار موقف الفصيلين تساؤلات بشأن طبيعة التهاني التي تحدث عنها العسري، وما إذا كانت صادرة عن أفراد من جمهور الرجاء أم عن ممثلين عن فصائل الألتراس بصفتها التنظيمية، وهو تفصيل أساسي في تحديد حقيقة الواقعة حسب مصادر متطابقة.

من جهة أخرى امتد الجدل إلى دور فصائل الألتراس في المشهد العام، خصوصا خلال الاستحقاقات الانتخابية، في ظل ما تحظى به من حضور جماهيري وتأثير في قطاعات من الشباب. غير أن هذا الحضور لا يعني بالضرورة وجود توجه انتخابي موحد، ولا يسمح باعتبار الشعارات الاجتماعية أو المواقف الاحتجاجية التي تعبر عنها الفصائل دليلا على دعم حزب بعينه.

وبرزت بين التصريحات المنسوبة إلى الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد وموقف فصيلي الرجاء، حساسية العلاقة بين السياسة والمدرجات، بعدما تحول الحديث عن تهاني انتخابية إلى موضوع نقاش يتجاوز الحزب المعني ليطول استقلالية الألتراس وحدود تمثيلها لجماهير الأندية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى