حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

استقالة مدير المنطقة الصحية بتطوان

بعد احتقان غير مسبوق بالقطاع وملفات حارقة تسائل التهراوي

تطوان: حسن الخضراوي

أفادت مصادر مطلعة بأنه في ظل الاحتقان غير المسبوق، بالمؤسسات الاستشفائية العمومية بتطوان، قام الدكتور خالد آمال مدير المنطقة الصحية بالإقليم، أول أمس السبت، بتقديم استقالته من المنصب بشكل فاجأ جميع المسؤولين وممثلي النقابات الصحية، وذلك بعد فشل الحوار مع الأطر الصحية التي دخلت في احتجاجات واعتصام مفتوح ورفضها لغياب الموارد البشرية في عمل مستشفى التخصصات ما يربك الخدمات الصحية ويؤثر سلبا على الجودة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان والمضيق – الفنيدق، عبر عن قلقه بشأن ما آلت إليه أوضاع المؤسسات الصحية بالشمال في ظل ارتباك تنزيل المجموعة الصحية الترابية، التي تهدف في الأساس لإصلاح المنظومة الصحية، وتحسين ظروف اشتغال الأطباء، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.

وأضافت المصادر عينها أن العديد من سكان أقاليم تطوان والمضيق وشفشاون ووزان كانوا ينتظرون تجويد الخدمات الصحية في علاقة بافتتاح مستشفى التخصصات الجديد بمدينة تطوان، لكن تفاجأ الجميع بأن الورش المذكور لم تواكبه إجراءات معالجة أزمة الموارد البشرية، خاصة الأطباء الاختصاصيين والاعتماد فقط على أطباء المستشفى الإقليمي سانية الرمل، كما أن العديد من غرف الجراحة مقفلة وخدمات الكشف بالرنين المغناطيسي متوقفة، بل حتى المصاعد أصيبت بأعطاب ولا يعمل بالمستشفى سوى مصعد واحد من أصل خمسة مصاعد.

وأكد العديد من الأطباء المحتجين على أن الخصاص الحاد في الأطباء الاختصاصيين بالمستشفى الجديد، خاصة في التخصصات الحيوية، انعكس سلبا على السير العادي لعدد من المصالح الاستشفائية، ويتجلى ذلك في غياب طب حديثي الولادة، ونقص أطباء الأطفال، إلى جانب الخصاص في مصالح الأشعة والبيولوجيا الطبية.

وتستعد العديد من الفعاليات المهتمة بالشأن الصحي بتطوان، إلى مراسلة أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل العمل على فك الاحتقان بمستشفيات تطوان والمضيق، ومراعاة استقبال مدن الشمال آلاف الزوار والسياح خلال شهري يوليوز وغشت، إلى جانب التحقيق في افتتاح مستشفى التخصصات في غياب الموارد البشرية، والتخبط في التدابير الترقيعية ما يؤثر سلبا على الحق الدستوري في العلاج وفق الجودة المطلوبة.

وطالبت الأصوات المحتجة، بمستشفيات تطوان، بالتعجيل بتزويد المستشفى الجديد وباقي المؤسسات الصحية بالإقليم بالأطباء العامين والاختصاصيين، بما يضمن السير العادي للمرافق الصحية ويكفل تقديم خدمات صحية تليق بسكان الإقليم، فضلا عن الإسراع في صرف جميع التعويضات المستحقة للأطباء والممرضين، وعلى رأسها تعويضات الحراسة والإلزامية وتعويضات المسؤولية.

وتعيش السلطات المختصة بتطوان حالة استنفار والدعوة لعقد اجتماعات مع كافة الأطراف المعنية، لتعويض المسؤول المستقيل من إدارة المنطقة الصحية، والبحث في أسباب وحيثيات الاحتقان بقطاع الصحة العمومية واحتجاجات الأطباء والممرضين على غياب ظروف العمل المناسبة، وافتتاح مستشفى التخصصات دون موارد بشرية كافية وتحوله إلى بناية صحية بتخصصات متعددة وفي الواقع يؤدي دور مستشفى محلي عادي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى