حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

السراح لسائقي الطاكسيات المتهمين بتسهيل الهجرة السرية بتطوان

انطلاق محاكمتهم استئنافيا وتحذير من حمل المهاجرين غير النظاميين

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

علمت “الأخبار” من مصادرها أن هيئة محكمة الاستئناف بتطوان وافقت، أول أمس الاثنين، على طلب المحاكمة في حالة سراح، الذي تقدم به خمسة سائقين للطاكسيات من الحجم الكبير، وذلك لاتهامهم بخرق القانون المنظم للمهنة، وتسهيل الهجرة السرية بحمل المهاجرين غير النظاميين من تطوان في اتجاه باب سبتة المحتلة، ومطالبتهم بأثمان مضاعفة بالتزامن مع الهجرة الجماعية ودخول أزيد من 40 ألف مهاجر غير شرعي للثغر المحتل قبل اختيار جلهم العودة الطوعية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن محكمة الاستئناف حددت جلسة ثانية لمحاكمة المتهمين في حالة سراح، والنظر مجددا في الطعن في الحكم الابتدائي الذي أدانهم بالحبس النافذ لمدة ستة أشهر، فضلا عن مناقشة حيثيات اتهامهم بتسهيل الهجرة السرية، والاستماع إلى ردودهم حول حمل العديد من المهاجرين غير الشرعيين، وتجاوز العدد القانوني للركاب، والرفع من التسعيرة دون مبرر قانوني.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السراح، الذي منحته محكمة الاستئناف للمتهمين الخمسة، استقبلته النقابات الممثلة لقطاع الطاكسيات بشكل إيجابي، مشيرة إلى مواصلتها العمل على تقديم كل سبل الدعم للسائقين المهنيين من أجل نيل براءتهم من التهم الموجهة إليهم، سيما في ظل الصعوبات التي يواجهها السائقون المهنيون خلال حملات الهجرة الجماعية، والقانون الذي لا يسمح لهم بمنع من يشتبه في كونه مهاجرا سريا من السفر بين بعض المدن ومدينة الفنيدق، فضلا عن أن الاكتظاظ الذي تشهده الطرق بين المدن يكون سببا في رفع التسعيرة، بحسب المحتجين، لأن بعض السائقين يتمكنون من القيام برحلة واحدة فقط في اليوم، عوض زهاء عشر رحلات خلال الأيام العادية.

وكان العديد من السائقين المهنيين، الذين تم الحكم عليهم ابتدائيا بالحبس النافذ، قرروا الطعن بالاستئناف في الأحكام القضائية الابتدائية، في انتظار عودة المحامين إلى العمل والتوقف عن الإضراب، حيث سيوضح الدفاع مجموعة من الحيثيات والظروف التي يمكن من خلالها نيل المتهمين البراءة أو التخفيف من العقوبات الحبسية والمطالبة بإطلاق السراح.

وكان العديد من المهاجرين غير النظاميين، اختاروا التنقل بين مدن الشمال والفنيدق، بواسطة الطاكسي من الحجم الكبير، فضلا عن اختيار البعض تسلق الشاحنات الضخمة المخصصة لنقل الرمال والبضائع، كما قامت سيارات النقل السري بتنفيذ رحلات لنقل عشرات الأشخاص في اتجاه باب سبتة المحتلة، خاصة عند انتشار إشاعة أن المعبر الحدودي الوهمي مفتوح أمام العموم دون أي حراسة أو مراقبة من قبل السلطات المغربية.

وقامت شبكات الهجرة السرية بمساعدة مئات المهاجرين السريين للوصول إلى معبر باب سبتة المحتلة، من خلال الاتفاق على رحلات سرية بأثمان مرتفعة، حيث وصل ثمن الشخص الواحد من العرائش إلى الفنيدق حوالي ألف درهم، كما تم تنظيم رحلات جماعية بأثمان مضاعفة مرات متعددة بالمقارنة مع الأسعار في الأيام العادية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى