حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب ورقة إنفانتينو الانتخابية في معركة «الفيفا»

لقجع يلعب دورا مهما في حشد الأصوات  قاريا وعربيا قبل انتخابات الرباط

سفيان أندجار

دخل المغرب بشكل مباشر معركة الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما تحول الدعم الذي أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجدد تأكيده فوزي لقجع لرئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، إلى جزء من تحرك أوسع داخل القارة  الإفريقية والأوساط العربية، في وقت بدأت عدة اتحادات أوروبية سحب دعمها للرئيس الحالي.

ويكتسب التحرك المغربي أهمية خاصة بالنظر إلى موقع لقجع داخل المؤسسات الكروية الدولية، وإلى احتضان الرباط الجمعية العامة الانتخابية لـ«الفيفا» في 18 مارس 2027، في محطة سيجتمع خلالها ممثلو 211 اتحادا وطنيا لاختيار رئيس الولاية المقبلة.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حسمت موقفها مبكرا، عندما أعلنت، في ماي الماضي، دعمها الرسمي لترشح إنفانتينو لولاية جديدة، مؤكدة مساندتها له خلال المؤتمر الانتخابي المرتقب بالرباط.

ولم يكن الموقف المغربي منفصلا عن التحرك الإفريقي، إذ جدد لقجع، في غشت الماضي، دعمه لرئيس «الفيفا»، إلى جانب مسؤولين من اتحادات قطر ومصر ولبنان والسودان وموريتانيا، في وقت أعلنت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم دعمها لإنفانتينو. ويضع هذا التطور المغرب داخل واحدة من أكبر الكتل الانتخابية في «الفيفا»، بعدما أصبحت القارة الإفريقية، التي تضم 54 اتحادا وطنيا، جزءا أساسيا من الحسابات المرتبطة بالانتخابات.

وتحرك الدعم العربي بدوره في الاتجاه نفسه، بعدما أعلن اتحاد الاتحادات العربية لكرة القدم، الذي يضم 22 اتحادا وطنيا، دعمه لإنفانتينو خلال اجتماعه في جدة، مشيدا بجهوده في تطوير اللعبة وتعزيز التعاون بين الاتحادات.

ويعزز هذا الموقف العربي التحرك الذي بدأته عدة اتحادات بشكل منفرد، بينها المغرب وقطر ومصر ولبنان والسودان وموريتانيا، ويمنح إنفانتينو شبكة دعم واسعة خارج أوروبا في مواجهة تحركات تقودها اتحادات أوروبية للبحث عن مرشح منافس قبل إغلاق باب الترشيحات في نونبر.

ويبرز هنا الدور المغربي، خصوصا أن لقجع لا يتحرك بصفته رئيسا للجامعة فقط، بل باعتباره عضوا في مجلس «الفيفا» ونائبا أول لرئيس «الكاف»، ما يمنحه موقعا داخل المؤسسات التي ستحدد اتجاهات المعركة خلال الأشهر المقبلة.

احتضان الرباط للانتخابات، بدوره، يضع المغرب في قلب المشهد، ويجعل الجامعة جزءا من النقاشات والتحركات التي ستسبق التصويت. ولا يعني دعم «الكاف» أو اتحاد الاتحادات العربية أن جميع الاتحادات ستصوت تلقائيا لإنفانتينو، لأن لكل اتحاد وطني صوتا مستقلا، لكن توحيد المواقف داخل هذه الكتل يوفر أرضية لحشد الدعم والتنسيق قبل موعد الاقتراع.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى